
منذ صغرها كانت آسيا العبروقي تتمنى الذهاب إلى فرنسا والعيش هناك وتحقيق ما كانت تحلم به وفعلا تحقق حلمها وجاءتها فرصة العمر في ثمانينات القرن الماضي وسافرت إلى بلاد الأنوار كسائحة واستقرت هناك ودخلت معترك الحياة من الباب الكبير. وفي بداية تجربتها الجديدة لقيت صعوبات كبيرة في التأقلم والتواصل مع الآخرين إلا أن عزيمتها وحبها للحياة جعلاها تجتهد وتثابر وتنجح في ما خططت له. وأول ما فكرت فيه إعانة عائلتها التي كانت تعيش الخصاصة فساعدت إخوتها ماديا ولم تقطع صلتها بهم. كما أنها لم تنس مسقط رأسها حيث قضت طفولتها والبعض من شبابها بزياراتها سنويا إلى تاجروين ومنها إلى أماكن أخرى للسياحة والترفيه فتونس في القلب كما قالت. وبحكم طبيعة عملها واحتكاكها بالفرنسيين خاصة ذكرت السيدة آسيا أن هؤلاء يكنون حبا خاصا لتونس ويحبذون القدوم إلى بلادنا للسياحة وقضاء عطلهم ومن جهة أخرى دعت الشباب إلى عدم المغامرة والجري وراء السراب والتفكير في «الحرقان»لأن عواقبه وخيمة.
إرسال تعليق