- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- وزارة الدفاع: دفعنا الثمن باهظا مقابل حفظ تونس وقررنا اقتناء مدرعات وأسلحة وتجهيزات عسكرية جديدة
من قبل : Unknown
الثلاثاء، 6 يناير 2015
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الوطني خلال ندوة صحفية أن انتشار الوحدات العسكرية لحفظ النظام خلال السنوات الأربعة الأخيرة قد أنهك العسكريين بدنيا ونفسيا وأدى الى توقف التدريب القتالي والبدني ما أثر على جاهزية الأفراد منوها في نفس الوقت بنجاح المؤسسة العسكرية في تأمين الانتخابات. كما تحدث عن إحصائيات حول انخفاض معدل إجازات العسكريين في الأربع سنوات الماضية والتي لم تتجاوز أغلبها 11 يوما. واعتبر أن المؤسسة العسكرية لم تتهاون يوما في عملها وأدت واجبها على واجهات تتعدى أحيانا إمكانياتها، مشيرا أنها دفعت الثمن باهظا خاصة خلال عملية هنشير التلة.
وأعلن الوسلاتي أن المؤسسة العسكرية قد غيرت سنة 2013 أسلوب عملياتها في محاربتها للمجموعات الإرهابية المتحصنة بالجبال لاسيما بعد تكوين عسكريين على درجة عالية من القتالية. وأوضح أنه من بين هؤلاء العسكريين 1000 عسكري تم إدماجهم ضمن وحدات الاستطلاع والاستعلام الميداني تتمثل مهمتهم في رصد المجموعات الإرهابية و2000 عسكري ضمن قوات خاصة للتدخل السريع تتمثل مهمتهم في الاشتباك مع الإرهابيين بعد إنزالهم جوا أو عن طريق القصف المدفعي والجوي. وقال انه تم تحديد حاجيات المؤسسة العسكرية والسعي لاقتنائها ومن بينها عربات مدرعة وأسلحة جماعية وصدريات واقية من الرصاص وخوذات ومناظير رؤية ليلية وزوارق بحرية سريعة ومروحيات. وفي سياق متصل افاد الناطق باسم وزارة الدفاع أن 4 سنوات من الانتشار الميداني في مجال حفظ النظام قد جنب تونس سيناريو حرب أهلية على غرار البلدان التي شهدت ثورات ومكن تونس من العبور إلى بر الأمان.
وأعلن الوسلاتي أن المؤسسة العسكرية قد غيرت سنة 2013 أسلوب عملياتها في محاربتها للمجموعات الإرهابية المتحصنة بالجبال لاسيما بعد تكوين عسكريين على درجة عالية من القتالية. وأوضح أنه من بين هؤلاء العسكريين 1000 عسكري تم إدماجهم ضمن وحدات الاستطلاع والاستعلام الميداني تتمثل مهمتهم في رصد المجموعات الإرهابية و2000 عسكري ضمن قوات خاصة للتدخل السريع تتمثل مهمتهم في الاشتباك مع الإرهابيين بعد إنزالهم جوا أو عن طريق القصف المدفعي والجوي. وقال انه تم تحديد حاجيات المؤسسة العسكرية والسعي لاقتنائها ومن بينها عربات مدرعة وأسلحة جماعية وصدريات واقية من الرصاص وخوذات ومناظير رؤية ليلية وزوارق بحرية سريعة ومروحيات. وفي سياق متصل افاد الناطق باسم وزارة الدفاع أن 4 سنوات من الانتشار الميداني في مجال حفظ النظام قد جنب تونس سيناريو حرب أهلية على غرار البلدان التي شهدت ثورات ومكن تونس من العبور إلى بر الأمان.
إرسال تعليق