- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الأخبار المحلية »
- حديقة بلا سياج:الحمامة والصيّاد
من قبل : Unknown
الثلاثاء، 20 يناير 2015
اقترنت فاتن حمامة في ذهني، أيّامَ انفتاحي الأوّل على السينما، بصورة المرأة المنيعة، ولا أدري لماذا ربطتُ بينها وبين رمزيّة الحمامة العصيّة على الصيّاد. ربّما بسبب الاسم نفسه. وربّما أيضًا بسبب ملامح وجهها وقوامها، وهي التي بدت للطفل ثمّ المراهق الذي كنتُ في تلك السنوات، طرازًا مختلفًا من نساء السينما في عصرها: وداعةٌ مُسالمة حتى حين تغضب أو تحتدّ. جمال غير صارخ. فتنة لا صلة لها بالإغراء. فرَحٌ حزين. مزيجٌ من النعومة والقوّة. هالة من النقاء والبراءة لا تفارقها سواءٌ أدّت دور الزاهدة أو دور العشيقة الخطّاءة. شيء من الأرستقراطيّة حتى وهي تؤدّي دور الفتاة الريفيّة أو المرأة الأميّة الفقيرة.
via قابس اليوم
إرسال تعليق