ما أشبه اليوم بالبارحة:الكامرون تلاعبت بالنتائج فتلاعبـت بها الاقـدار
من قبل : Unknown الجمعة، 30 يناير 2015


«الكرة ما فيهاش امان» مقولة تنطبق على ما يحدث في نهائيات كاس الامم الافريقية الحالية بغينيا الاستوائية، والجولة الاخيرة من المجموعة الرابعة وخاصة مباراة الكامرون والكوت ديفوار اعادت الى الاذهان تلك الحادثة التي وقعت منذ شهرين تقريبا وبالتحديد خلال الجولة الاخيرة من تصفيات هذه الـ»كان» عندما التقت الكامرون والكوت ديفوار في مباراة حاسمة من اجل التأهل الى النهائيات وكان صراع البطاقتين منحصر بين ثلاثة منتخبات ثالثها هي الكونغو الديمقراطية. فالجميع يتذكر كيف تلاعبت الكامرون والكوت ديفوار بنتيجة المباراة ورفض المنتخبان اللعب في الدقائق الاخيرة من اجل اقتسام نقاط المباراة والاتفاق على اقصاء الكونغو الديمقراطية من المنافسة. لكن المنتخب التونسي اصلح ما افسده الاخرون وفاز على مصر بروح رياضية ليهدي بطاقة العبور الى الكونغوليين كأفضل ثالث. ودارت الايام ووضعت قرعة النهائيات الكامرون والكوت ديفوار في مجموعة واحدة وتأهلت الكونغو الديمقراطية مع تونس الى الدور الثاني حسب «اتفاق عاطفي» بالنظر الى الفرحة المشتركة التي عقبت الجولة الاخيرة من المجموعة الثانية. في المقابل وجدت الكامرون نفسها امام صديق الماضي وعدو الحاضر وهو «الفيل» الايفواري فلم يرحمها هذه المرة. هي منتخبات باسماء حيوانات غابية مفترسة والتي لا تفكر الا في مصلحتها، فالفيل الذي تواطأ مع الاسود ذات يوم افترسها هذه المرة ليعود الكامرون بفضيحتين اولى تخص مهزلة الانسحاب من الدور الاول بعد 19 سنة كاملة اذ يعود اخر انسحاب للاسود من هذا الدور الى نهائيات جنوب افريقيا 1996. والثانية خروجه من «كان» غينيا الاستوائية على يد من تواطأ معه في نوفمبر الماضي وتلك لعبة الاقدار التي شاءت ان تترك ضحية الامس ونعني به الكونغو الديمقراطية في السباق وتقذف بالجلاد الكامرون الى خارج المنافسة غير مأسوف عليه لانه حفر جبّا لاخيه فوقع فيه.



via قابس اليوم

- copyright © مدونة النينجا -Metrominimalist- Powered by Blogger - Designed by Johanes Djogan- تعريب و تطوير: قوالب مدونات بلوجر