- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الأخبار المحلية »
- الآن يا سي حمادي
من قبل : Unknown
الاثنين، 12 يناير 2015
انتهى الموعد الانتخابي ... وانكشفت خارطة سياسية جديدة تبدّلت فيها الأدوار وسقطت فيها أقنعة ... وصار خصوم الأمس هم أصدقاء اليوم.. تتداول وسائل الاعلام قصص الود والهيام بينهم ... لينحاز الى مركب السلطان غالب الطيف السياسي وتبقى سفينة المعارضة - التي أثبتت الانتخابات الرئاسية أنها واسعة ووازنة – في حاجة الى رموز حقيقيين يجمّعون الطيف الواسع من الشعب الذي أبدى تخوفه من عودة النظام القديم رموزا وممارسة. فصوّت بقوة للمرزوقي خوفا من الارتداد للدكتاتورية ... وجزء كبير من هذا الطّيف لم يرفع الراية البيضاء استسلاما بل استشعر دوره الجديد ضمن معارضة يقظة تنبّه لأي شكل من أشكال الانحراف السياسي الذي قد يطال مكاسب الثورة وركائز الانتقال الديمقراطي وعلى رأسها الدستور.
via قابس اليوم
إرسال تعليق