- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- صحفي إستقصائي يكشف عن مصير الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير الكتاري
من قبل : Unknown
الجمعة، 9 يناير 2015
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم الصحفي الإستقصائي رمزي بالطيبي - أنا أؤمن بالمعطيات و الأدلّة و ليس بالتخمينات المؤامراتية التي لا تستند على أدلّة و لغة "مصدر أمني ليبي رفيع المستوى" و "مصادر مخابراتية ليبية" لوغة مضروبة على خاتر لا فمّا مؤسسة أمنية في ليبيا و لا فمّا مخابرات بالمعنى المؤسساتي للكلمة....و بش نلخصوا الموضوع : اليوم العشية فمّا منتدى إرهابي إسمو "المنبر الإعلامي الجهادي" يستعملوا تنظيم داعش دوما لنشر البروباغندا متاعو، نشر أحد مُشرفيه تصاور لسفيان و نذير مع إعلان قتلهما، لكن لا تبدو عملية القتل واضحة في الصور، مع تبني "داعش / ولاية برقة" للعملية...إثر ذلك تنتشر على فايسبوك صورة مزوّرة ل"جثث الصحفيين"، مع العلم أن المصدر الأصلي لم ينشر الصورة المزورة. في الأثناء نقيب الصحفيين و أطراف أخرى مستقلة و "مصادر" في ليبيا تؤكّد أنّ الصحفيين على قيد الحياة. من جهة أخرى تتهم فجر ليبيا حفتر بقتل الصحفيين و تلفيق الموضوع لداعش لإستجداء تدخل أجنبي في ليبيا. إثر ذلك نشرت الصفحة الإرهابية على تويتر"إفريقية للإعلام" بيانا تحدثت فيه عن تفاصيل تفاوض مزعوم حصل مع السلطات التونسية حول إطلاق سراح سجناء و لامت على داعش في برقة عدم نشرهم تصوير فيديو و عدم قتل الصحفيين في وضح النهار.
هذه حوصلة لجلّ المعطيات، ينبغي القيام بتحقيق مُعمّق حول الموضوع و فرز الصحيح من الخاطئ، لكنّي مبدئيا و عند النظر كليا للأحداث أرجّح قتل داعش في ليبيا للصحفيين و أتمنّى أن أكون مخطئا...
هذه حوصلة لجلّ المعطيات، ينبغي القيام بتحقيق مُعمّق حول الموضوع و فرز الصحيح من الخاطئ، لكنّي مبدئيا و عند النظر كليا للأحداث أرجّح قتل داعش في ليبيا للصحفيين و أتمنّى أن أكون مخطئا...
إرسال تعليق