هولاند يقر بوجود أزمة هوية في بلاده
من قبل : Unknown الاثنين، 5 يناير 2015


أقر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم، بوجود أزمة هوية خطرة في بلاده منذ وقت طويل، داعيًا إلى الدفاع عن قيم الجمهورية والنموذج الاجتماعي الفرنسي بمواجهة الشكوك.وقال هولاند، إنه يرفض أن تهاجم فرنسا الآخر كما حدث في إحدى المقابر، في إشارة إلى رفض دفن طفل من الغجر في إحدى ضواحي باريس، الأمر الذي أثار استياء واسعًا. وردًا على سؤال لإذاعة "فرانس إنتر" عن وجود أزمة هوية في فرنسا، قال هولاند: "نعم، منذ وقت طويل.. إنها خطر وتلقي بثقلها لأن الأجواء تحمل تهديدا.. يجب أن تبقى أعصابنا فولاذية وتفكيرنا حازم". وأضاف "هناك دائمًا في بلدنا الكبير والقديم من يفكر أن مصير وطننا انتهى ويجب إغلاق الباب وأننا لم نعد أمة"، وتابع "الادب يغص بذلك" في إشارة إلى كتب "الانتحار الفرنسي" لاريك زمور، و"استسلام" للروائي ميشال ويلبيك، الذي يتخيل أسلمة فرنسا. واستطرد "لكن لحسن الحظ هناك آخرون أكثر عددًا قالوا في جميع مراحل التاريخ إن فرنسا يجب أن تتقدم وأن تمضي في مسيرتها، وأن لديها منظومة من القيم"، إلا أنه أقر بوجود أسباب لرؤية تهديدات خطرة، مشيرًا إلى التهديد الإرهابي. وأثارت حوادث وقعت في الفترة الأخيرة، مخاوف من اعتداءات ارهابية في فرنسا، كما حدث عندما اعتدى أحدهم على عناصر الأمن في مركز للشرطة صارخًا "الله أكبر" قبل مقتله، أو كما صدم مسلم مختل عقليا حشدًا بسيارته في ديجون موقعًا 11 جريحًا. وقال هولاند "هذه الظاهرة موجودة ولن أقول يجب عدم رؤية الأمور، لكن كيف يكون الرد؟ أن نتواجه؟ أن نشير إلى ديانة وننتقدها؟ ردي هو أن المبادئ والقيم تشكل قوتنا"، مؤكدًا رفض فرنسا أن تخلق عدوًا داخلها.



via قابس اليوم

- copyright © مدونة النينجا -Metrominimalist- Powered by Blogger - Designed by Johanes Djogan- تعريب و تطوير: قوالب مدونات بلوجر