- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- في بنزرت.. من قام بقنص وكيل للجيش في رأسه وإصابة زميله في كتفه خلال أحداث الثورة؟ محامية تجيب
من قبل : Unknown
الثلاثاء، 6 يناير 2015
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": نشرت الأستاذة المحامية صورة للشهيد العسكري سفيان بن جمالة الذي قتل في مدينة بنزرت بسلاح قنص وقالت أنه "تم حفظ ملفه لعدم معرفة الجاني ،،فالقضاء العسكري عجز حتى على معرفة من قتل ابنه البار".
وكانت زوجة الشهيد قد أفادت، وفق ما استقته من معلومات، أنه في يوم الاحد 16 جانفي 2011 استنجد مواطنون من وسط مدينة بنزرت بالقوات العسكرية بعد رواج ما يفيد وجود قناصة يطلقون الرصاص من فوق أسطح بعض العمارات. توجه سفيان بتعليمات من رؤسائه في العمل إلى مكان اطلاق الرصاص رفقة ثلة من زملائه.
وتضيف المتحدثة ان شهود عيان أكدوا لها حصول تبادل لإطلاق الرصاص بينهم وبين اطراف مجهولة وهوما أدى إلى إصابته برصاصة على مستوى الرأس فجرت دماغه وأردته قتيلا على عين المكان واصابة زميل له على مستوى الكتف برصاصة أخرى.
وحسب محامي المتحدثة الاستاذ شرف الدين القليل فان سفيان كان يرتدي صدرية واقية من الرصاص وبالتالي كان هناك اصرار من القاتل على اصابته فوجّه له رصاصة على مستوى الرأس مما يؤكد أنه يُتقن عملية القنص...واكثر من ذلك يقول الاستاذ القليل أن شهود عيان أكدوا أنه قبل الحادثة بقليل شاهدوا سيارة من نوع مرسديس تحل بالمكان ونزل منها 4 أشخاص ذوي بنية جسدية قوية وكانوا يحملون بين أياديهم حقائب كبيرة ثم تسللوا إلى احدى العمارات التي وقعت منها عملية قنص الشهيد سفيان.
ويتفق الاستاذ شرف الدين القليل والسيدة راوية على أن تعطيل القضية على مستوى قلم التحقيق العسكري غير مبرر بالمرة وفيه تنكر لشهيد ليس كبقية الشهداء باعتباره دفع حياته ثمنا وهويؤدي واجبه الوطني في حماية الشعب عندما كان يتخلص من آخر بقايا النظام البائد . وأكثر من ذلك ، تقول السيدة راوية « كنت اعتقد حال حصول الوفاة أن حق زوجي لن يضيع بما أن القضية من أنظار القضاء العسكري وان المؤسسة العسكرية التي ينتمي لها زوجي ستبذل كل ما في وسعها حتى تثبت حقوق أبنائها في أسرع وقت لكن اكتشفنا أن العكس هوالذي حصل على الاقل إلى حد الآن مما زاد في معانتنا ونحن نرى الحقيقة المنتظرة تتلاشى يوما بعد يوم امام عيوننا ..كل أملي أن يعجل التحقيق العسكري بإنهاء البحث في القضية في القريب العاجل وأن يحيلها على المحكمة لتنظر فيها ولتكشف الحقيقة المرجوة وتعاقب قاتل زوجي العقاب المستحق عسى ذلك يساعدنا على التخلص من الالم الذي يحرق قلوبنا».
وكانت زوجة الشهيد قد أفادت، وفق ما استقته من معلومات، أنه في يوم الاحد 16 جانفي 2011 استنجد مواطنون من وسط مدينة بنزرت بالقوات العسكرية بعد رواج ما يفيد وجود قناصة يطلقون الرصاص من فوق أسطح بعض العمارات. توجه سفيان بتعليمات من رؤسائه في العمل إلى مكان اطلاق الرصاص رفقة ثلة من زملائه.
وتضيف المتحدثة ان شهود عيان أكدوا لها حصول تبادل لإطلاق الرصاص بينهم وبين اطراف مجهولة وهوما أدى إلى إصابته برصاصة على مستوى الرأس فجرت دماغه وأردته قتيلا على عين المكان واصابة زميل له على مستوى الكتف برصاصة أخرى.
وحسب محامي المتحدثة الاستاذ شرف الدين القليل فان سفيان كان يرتدي صدرية واقية من الرصاص وبالتالي كان هناك اصرار من القاتل على اصابته فوجّه له رصاصة على مستوى الرأس مما يؤكد أنه يُتقن عملية القنص...واكثر من ذلك يقول الاستاذ القليل أن شهود عيان أكدوا أنه قبل الحادثة بقليل شاهدوا سيارة من نوع مرسديس تحل بالمكان ونزل منها 4 أشخاص ذوي بنية جسدية قوية وكانوا يحملون بين أياديهم حقائب كبيرة ثم تسللوا إلى احدى العمارات التي وقعت منها عملية قنص الشهيد سفيان.
ويتفق الاستاذ شرف الدين القليل والسيدة راوية على أن تعطيل القضية على مستوى قلم التحقيق العسكري غير مبرر بالمرة وفيه تنكر لشهيد ليس كبقية الشهداء باعتباره دفع حياته ثمنا وهويؤدي واجبه الوطني في حماية الشعب عندما كان يتخلص من آخر بقايا النظام البائد . وأكثر من ذلك ، تقول السيدة راوية « كنت اعتقد حال حصول الوفاة أن حق زوجي لن يضيع بما أن القضية من أنظار القضاء العسكري وان المؤسسة العسكرية التي ينتمي لها زوجي ستبذل كل ما في وسعها حتى تثبت حقوق أبنائها في أسرع وقت لكن اكتشفنا أن العكس هوالذي حصل على الاقل إلى حد الآن مما زاد في معانتنا ونحن نرى الحقيقة المنتظرة تتلاشى يوما بعد يوم امام عيوننا ..كل أملي أن يعجل التحقيق العسكري بإنهاء البحث في القضية في القريب العاجل وأن يحيلها على المحكمة لتنظر فيها ولتكشف الحقيقة المرجوة وتعاقب قاتل زوجي العقاب المستحق عسى ذلك يساعدنا على التخلص من الالم الذي يحرق قلوبنا».
إرسال تعليق