- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- سمير الوافي: المخرج السينمائي منصف بربوش أصبح مهددا بالقتل بسبب فيلمه الصراع
من قبل : Unknown
الأربعاء، 17 ديسمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم سمير الوافي - المنصف بربوش مخرج فيلم صراع صار مهددا بالقتل وهو تحت ضغوطات بحجم الجبال لمنعه من عرض شريطه السينمائي المذكور قبل الانتخابات...بعد أن تم الغاء عرضه في أيام قرطاج السينمائية الأخيرة...هذا المخرج سيصبح بداية من اليوم بمجرد عودته من بلجيكا تحت حراسة أمنية اضطرارية لحمايته...والفيلم يتحدث عن جرائم ومفاسد نظام بن علي ويعرض حقائق هامة عن فترة حكمه وعن تيارات سياسية مختلفة وعن مناضلي تلك الفترة...الفيلم أزعج بعض الأطراف وخوفا من تأثيره على الانتخابات ضغطت لمنع عرضه...فتم عرضه في بلجيكا حيث أثار ضجة قبل عرضه في تونس رغم أنه فيلم تونسي يتحدث عن تاريخ تونسي...وقد بلغت تكاليفه مليارا وأربعمائة ألف دينارا ولكنه الى حد الآن ممنوع...
من واجب المخرج أن يخرج الى الناس للتشهير بالاطراف التي ضغطت عليه بالأسماء...ولفضح ممارساتهم لخنق حرية التعبير واخضاع المبدعين...من واجبه أن يتكلم بوضوح لأن قضيته ليست شخصية بل مصيرية...ومن واجب الفنانين والمثقفين والمواطنين والحقوقيين ودعاة الحرية دعمه ومساندته والمطالبة بالافراج عن الفيلم...فالابداع غير معني بالمقاييس السياسية والحزبية والانتخابية...
والمخرج رفض عرض شريطه في قصر قرطاج باقتراح من المرشح الرئاسي منصف المرزوقي حتى لا يتهم بالمشاركة في حملة انتخابية ولتجنب التوظيف الانتخابي وهو رفض حكيم يؤكد استقلاليته...رغم أنه ضحية المنع والقمع من أطراف يزعجها محتوى الفيلم وتخاف من تأثيره !
نعم بعد ثورة باسم الحرية يتم منع فيلم من العرض لأسباب سياسية وتحت الضغط وتغلق أمامه أبواب القاعات...ويصبح مخرجه مهددا بالقتل ومعرضا للضغوطات والموانع...
يحدث ذلك في تونس البلد الديمقراطي...لقد ظننا وصدقنا أنها ثورة !!!...
من واجب المخرج أن يخرج الى الناس للتشهير بالاطراف التي ضغطت عليه بالأسماء...ولفضح ممارساتهم لخنق حرية التعبير واخضاع المبدعين...من واجبه أن يتكلم بوضوح لأن قضيته ليست شخصية بل مصيرية...ومن واجب الفنانين والمثقفين والمواطنين والحقوقيين ودعاة الحرية دعمه ومساندته والمطالبة بالافراج عن الفيلم...فالابداع غير معني بالمقاييس السياسية والحزبية والانتخابية...
والمخرج رفض عرض شريطه في قصر قرطاج باقتراح من المرشح الرئاسي منصف المرزوقي حتى لا يتهم بالمشاركة في حملة انتخابية ولتجنب التوظيف الانتخابي وهو رفض حكيم يؤكد استقلاليته...رغم أنه ضحية المنع والقمع من أطراف يزعجها محتوى الفيلم وتخاف من تأثيره !
نعم بعد ثورة باسم الحرية يتم منع فيلم من العرض لأسباب سياسية وتحت الضغط وتغلق أمامه أبواب القاعات...ويصبح مخرجه مهددا بالقتل ومعرضا للضغوطات والموانع...
يحدث ذلك في تونس البلد الديمقراطي...لقد ظننا وصدقنا أنها ثورة !!!...
إرسال تعليق