الحمامات :دعوات لعودة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
من قبل : Unknown الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014


مع اقتراب موعد الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعددت الدعوات لاحياء هذه الذكرى داخل أول وأعرق مسجد بالحمامات وهو الجامع الكبير بالمدينة العتيقة التي غابت عنه هذه المناسبة طيلة السنوات الفارطة. فبعد الثورة وعلى غرار ما حصل داخل المئات من المساجد التونسية لم يسلم بدوره الجامع الكبير بالحمامات من ضغوطات بعض الأطراف المتشددة التي منعت تواصل العديد من العادات والسنن الحميدة داخله بدعوى أنها بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار» فتم القضاء على عادة تلاوة قصيدة «البردة» للامام البصيري ليلة كل جمعة الى جانب العديد من المظاهر الأخرى التي دفعت بالشيخ وامام الخمس السابق الصادق الدغيس الى الانسحاب من الامامة بعد ضغوطات متواصلة... ومن بين العادات الحميدة التي يطالب بها الكثيرون لاستعادتها هي احياء ذكرى المولد النبوي الشريف وفي هذا الاطار اتصلنا بالشيخ الزيتوني المالكي الشاذلي القمبري والامام السابق بالجامع الكبير لمدة 30 سنة الذي أكد لنا أن الجامع الكبير هو أول مسجد بالحمامات و يتميز بتاريخه الطويل وعاداته التي توارثتها أجيال من الأئمة والمشائخ المتخرجين من جامع الزيتونة المعروف بالجامع الأعظم مضيفا أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يعتبر من السنن الحميدة التي استحسنها وأقرها العديد من علماء المسلمين من المشرق الى المغرب و يمثل فرصة لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم وابراز خصاله والتصدق أيضا على الفقراء ويقول أن احياء هذه الذكرى يتمثل في تنظيم مسامرة دينية اثر صلاة العشاء من ليلة المولد تذكر بمولد النبي ونشأته وخصاله قبل القيام بجولة على مختلف كتاتيب المدينة التي كانت تحيي هذه المناسبة بسرد قصائد التكبيرة في مدح النبي بحضور الأطفال وأوليائهم ومن الغد صباح المولد يتم داخل الجامع الكبير سرد قصيدة «مولد البرزنجي» المعروفة بالمقطع الذي يردده كل الحاضرين والذي يقولون فيه «عطر اللهم قبره الكريم بعرف شذي من صلاة وتسليم اللهم صل وسلم وبارك عليه»..



via قابس اليوم

- copyright © مدونة النينجا -Metrominimalist- Powered by Blogger - Designed by Johanes Djogan- تعريب و تطوير: قوالب مدونات بلوجر