- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- زوجة سياسي تونسي معروف تسافر على عجل إلى معاقل مسلحين في سوريا.. نشر كامل التفاصيل
من قبل : Unknown
الاثنين، 15 ديسمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكدت صحيفة «الشروق» التونسية نقلا من مصدر مطلع ان زوجة "البحري الجلاصي" رئيس حزب سياسي ومرشح سابق للانتخابات الرئاسية في دورها الاول سافرت مؤخراً الى سوريا للقاء ابنتها المتزوجة بـ"إرهابي" وقيادي في الجماعات المسلحة .
وقال المصدر ان زوجة السياسي التونسي سافرت الى سوريا ونجحت في الدخول الى معاقل الارهابيين بهدف لقاء ابنتها هناك التي تعيش برفقة زوجها وهو تونسي وينتمي الى الجماعات الارهابية هناك ويقاتل في صفوفها منذ اكثر من سنة واضاف المتحدث ان الام مكثت في منزل صهرها "الارهابي" فترة زمنية محددة لم تتجاوز الاسبوعين وعادت الى تونس.
كما اكد المصدر ان زوجة رئيس الحزب والسياسي تمكنت من السفر نحو تركيا ثم تم ايصالها لاحقا الى الحدود السورية بالتنسيق مع زوج ابنتها حيث قام احد مساعدي هذه التنظيمات وهو يحمل الجنسية التركية الى ايصالها للحدود السورية ليقوم صهرها بإرسال من يقوم بإدخالها الى معقل الارهابيين تحت حمايته.
وحسب المتحدث فان زوجة المرشح السابق للانتخابات الرئاسية قضت حوالي الاسبوعين في منزل صهرها حيث التقت ابنتها وأحفادها لتعود اثرها بنفس الطريقة نحو التراب التونسي وقد حاول زوجها التكتم حول موضوع سفر زوجته خوفا من المساءلة القانونية.
ومن جهة اخرى يذكر ان زعيم الحزب السياسي كان من ابرز الدعاة لتسفير الشباب الى سوريا من اجل القتال في صفوف الارهابيين قبل ان يتفاجأ بتهريب صهره لابنته واحفاده الى التراب السوري دون علمه وقد حاول منعهم من ذلك ولكن ابنته تصدت له.
كما اكد المصدر ان تكلفة السفر الى سوريا عبر تركيا كانت تكلفتها باهضة جدا خاصة ان زوجة السياسي التونسي دخلت الى معاقل الارهابيين عبر وسطات ومهربين.
وقال المصدر ان زوجة السياسي التونسي سافرت الى سوريا ونجحت في الدخول الى معاقل الارهابيين بهدف لقاء ابنتها هناك التي تعيش برفقة زوجها وهو تونسي وينتمي الى الجماعات الارهابية هناك ويقاتل في صفوفها منذ اكثر من سنة واضاف المتحدث ان الام مكثت في منزل صهرها "الارهابي" فترة زمنية محددة لم تتجاوز الاسبوعين وعادت الى تونس.
كما اكد المصدر ان زوجة رئيس الحزب والسياسي تمكنت من السفر نحو تركيا ثم تم ايصالها لاحقا الى الحدود السورية بالتنسيق مع زوج ابنتها حيث قام احد مساعدي هذه التنظيمات وهو يحمل الجنسية التركية الى ايصالها للحدود السورية ليقوم صهرها بإرسال من يقوم بإدخالها الى معقل الارهابيين تحت حمايته.
وحسب المتحدث فان زوجة المرشح السابق للانتخابات الرئاسية قضت حوالي الاسبوعين في منزل صهرها حيث التقت ابنتها وأحفادها لتعود اثرها بنفس الطريقة نحو التراب التونسي وقد حاول زوجها التكتم حول موضوع سفر زوجته خوفا من المساءلة القانونية.
ومن جهة اخرى يذكر ان زعيم الحزب السياسي كان من ابرز الدعاة لتسفير الشباب الى سوريا من اجل القتال في صفوف الارهابيين قبل ان يتفاجأ بتهريب صهره لابنته واحفاده الى التراب السوري دون علمه وقد حاول منعهم من ذلك ولكن ابنته تصدت له.
كما اكد المصدر ان تكلفة السفر الى سوريا عبر تركيا كانت تكلفتها باهضة جدا خاصة ان زوجة السياسي التونسي دخلت الى معاقل الارهابيين عبر وسطات ومهربين.
إرسال تعليق