- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- مدير حملة الباجي قايد السبسي بفرنسا الشمالية على تصريحات الوزير السابق سالم لبيض
من قبل : Unknown
الأربعاء، 3 ديسمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": قال أسامة الخليفي في رسالة وجهها للوزير السابق سالم لبيض: "أن تكون أستاذ تاريخ لا يعطيك الحق لتزييفه بناءا على نظرية إن كانت صحيحة وطبقت فهي تعطيك نفس الصفة التي بها تصف السيد الباجي فهي مبنية على أنه بمجرد الإنتماء لحكومة ما يتحمل مسؤولية كل أخطائها
السؤال هنا هل تتحمل أنت مسؤولية إغتيال الشهيد محمد البراهمي وأنت وزير للتربية في ذلك الوقت ؟هل تتحمل أنت مسؤولية من فقدو أبصارهم بالرش الذي إستعملته حكومتك ؟هل تتحمل أنت مسؤولية جرائم ذبح جنودنا وأنت وزيرا للتربية ؟ هل تتحمل أنت مسؤولية جرائم التعذيب في السجون التونسية التي أقترفت في عهد حكمك وحكومتك ؟ هذا التاريخ القريب وهذا تحليل مبنى على نظريتكم في قرائة التاريخ
إذا تحملتم مسؤولية كل هذه الجرائم فسيصبح لأقوالك معنى وإن نفيت وهو الأرجح لأنك لست مسؤولا على كل هذه الجرائم طبعا فلا تنسب لغيرك ما لا تريد أن ينسب لك. إحتراماتي".
كان هذا رد أسامة الخليفي على تصريحات الدكتور سالم لبيض الذي اتهم فيها السبسي بتحمل مسؤولية تعذيب اليوسفيين لأنه كان ينتمي إلى حكومة الرئيس بورقيبة على إحدا القنوات التلفزية فهل سيتحمل سالم لبيض وزير التربية السابق في حكومة علي لعريض مسؤولية كل الجرائم التي أقترفت في ذلك الوقت؟
السؤال هنا هل تتحمل أنت مسؤولية إغتيال الشهيد محمد البراهمي وأنت وزير للتربية في ذلك الوقت ؟هل تتحمل أنت مسؤولية من فقدو أبصارهم بالرش الذي إستعملته حكومتك ؟هل تتحمل أنت مسؤولية جرائم ذبح جنودنا وأنت وزيرا للتربية ؟ هل تتحمل أنت مسؤولية جرائم التعذيب في السجون التونسية التي أقترفت في عهد حكمك وحكومتك ؟ هذا التاريخ القريب وهذا تحليل مبنى على نظريتكم في قرائة التاريخ
إذا تحملتم مسؤولية كل هذه الجرائم فسيصبح لأقوالك معنى وإن نفيت وهو الأرجح لأنك لست مسؤولا على كل هذه الجرائم طبعا فلا تنسب لغيرك ما لا تريد أن ينسب لك. إحتراماتي".
كان هذا رد أسامة الخليفي على تصريحات الدكتور سالم لبيض الذي اتهم فيها السبسي بتحمل مسؤولية تعذيب اليوسفيين لأنه كان ينتمي إلى حكومة الرئيس بورقيبة على إحدا القنوات التلفزية فهل سيتحمل سالم لبيض وزير التربية السابق في حكومة علي لعريض مسؤولية كل الجرائم التي أقترفت في ذلك الوقت؟
إرسال تعليق