- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- تفاصيل خطيرة.. نشر اعترافات أحد مهربي الأسلحة من ليبيا إلى تونس
من قبل : Unknown
الاثنين، 8 ديسمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": ورد بتصريحات (م.ع) المتهم في قضية "أحداث بوشبكة" خلال مراحل البحث, وفق صحيفة "الصباح" التونسية, أنه كان ملتزما دينيا وخلال سنة 2006 تورط في قضية ذات صبغة إرهابية وقضي بسجنه ست سنوات وبعد الثورة تمتع بالعفو التشريعي العام وغادر السجن ولكنه بقي ينتهج المنهج السلفي المتشدد وعمل بحضائر البناء والدهن، وفي صائفة 2011 اقتنى شاحنة ديماكس وأصبح يعمل في مجال تهريب البنزين والحديد على الحدود الجزائرية التونسية والحدود الليبية التونسية.
وبعد أن عجز عن دفع معلوم الكمبيالات قرر بيعها وأصبح يعمل سائقا مع شخص آخر وعاد لممارسة التهريب وخلال تنقلاته الى الحدود كان يمر عبر بن عون فتعرف على شخصين توطدت علاقته بهما وذات يوم عرض عليه أحدهما مساعدة بعض العناصر الإرهابية المتحصنة بجبل بوشبكة من ولاية القصرين واستغلال خبرته في الطرقات الحدودية خاصة ببن قردان ورأس جدير وبعد تفكير وافق على ذلك.
وقال (م.ع) إنه وقبل أحداث بوشبكة بحوالي شهر تحول رفقة شخصين الى الجبل على متن السيارة التي يعمل عليها قبل أن يقتني أحد مرافقيه 20 لترا من زيت الزيتون وكمية من تمور دقلة النور ثم سلك ثلاثتهم طريق بن عون باتجاه حاسي الفريد ثم مدينة تلابت ومنها الى جبل تلابت حيث وجدوا لقمان أبو صخر وكان معه أربعة أشخاص آخرين بينهم جزائريون كانوا مسلحين بأسلحة «كالاشينكوف» وبعد التعارف اتفق مع لقمان أبو صخر على أن يتحول الى القطر الليبي ويلتقي العنصر الليبي منصور الشعلاني المتواجد بسبراطة والذي كان يدخل الأسلحة الى تونس.
واضاف المتهم أن لقمان سلمه 500 أورو فتحول الى رأس جدير ومنها دخل الى ليبيا، وفي مدينة سبراطة التقى بالليبي منصور الشعلاني الذي سلمه رقما هاتفيا لشخص من جهة بن قردان كما سلمه اربعة هواتف جوالة جديدة ليتسنى له استعمال الانترنيت ثم عاد الى بن قردان والتقى الشخص الذي دله عليه الشعلاني واتفق معه على تهريب الأسلحة.
تهريب السلاح
وبعد يومين عاد اليه ليلا وسلمه الأسلحة في مصب فضلات بجهة بن قردان تتمثل في خمسة صواريخ حربية من نوع»سام 7« و10 بندقيات «كالاشينكوف» ومجموعة من الصدريات التي توضع فيها مخازن الذخيرة و3 بندقيات قناصة نوع «دراقانوفا» وأمنها بالصندوق الخلفي للسيارة ووضع فوقها أوعية البنزين ثم عاد أدراجه الى مدينة سيدي بوزيد قبل أن يتصل بلقمان أبو صخر ويعلمه بوصول الأسلحة.
وبحلول الظلام توجه نحو جبل بوشبكة وسلم الأسلحة الى لقمان فسلمه الأخير 200 أورو وأعلمه أن مجموعة من جنسيات مختلفة تعتزم الذهاب الى ليبيا وطلب منه مساعدتهم للوصول الى بن قردان وهناك سوف يتكفل شخص بإدخالهم إلى ليبيا خلسة وبعد حوالي ثلاثة أسابيع اتصل به لقمان أبو صخر وطلب منه الإلتحاق به بجبل بوشبكة فلبى طلبه.
لقاء الجبل
هناك التقاه وكان معه ليبيين وشخص نيجيري وآخر موريطاني وخامس تونسي صعد جميعهم الى الصندوق الخلفي للشاحنة وكانوا مسلحين بأسلحة «كالاشينكوف» ووضع أوعية البنزين بجوانبها الأربعة لإخفائهم فيما مكنه لقمان من 500 دينار و400 أورو مقابل تنفيذ المهمة المتمثلة في ايصالهم الى جهة بن قردان.
شحنة من الاسلحة
وجاء في تصريحات هذا الارهابي أنه في مناسبة أخرى تحول مع شخص آخر الى مستودع بمنطقة القرار بمدنين الشمالية وداخل المستودع شاهد الكثير من الأسلحة المتنوعة كالاشينكوف ورمانات حربية وصواريخ وعبوات TNTوصدريات عسكرية وصواعق كهربائية وكميات كبيرة من الذخيرة قبل أن يتم شحن 17 كالاشينكوف ومجموعة من صناديق الذخيرة وعبوات TNTوصدريات ورمانات حربية ثم عاد مع مرافقه الى مدينة سيدي بوزيد وصرح أنه أثناء سيرهما بالطريق ورد عليهما اتصال من شخص أخبرهما أن أعوان الأمن داهموا المستودع وحجزوا جميع الأسلحة وألقوا القبض على صاحبه فنزل من السيارة وواصل مرافقه طريقه ولا يدري الى أين أخذ شحنة الأسلحة.
وصرح أنه في إحدى المناسبات وتحديدا في أواخر شهر مارس 2013 اتصل به لقمان أبو صخر وتقابل معه في منزل شخص يدعى (ف.ع) وهناك التقى بموسى أبو رحلة المكنى أبو داوود والملقب بـ»أمير الصحراء» وهو جزائري الجنسية وشخص آخر معروف بكنية «الحاج» ثم تم تأمينهم بمنزل بسوق الجديد بسيدي بوزيد وبعد أيام قام بجلب «أبو عياض» من محطة بنزين بجهة سيدي بوزيد وكان معه محمد العوادي المكنى بـ»الطويل» ونقلهما الى المنزل المتواجد به موسى أبو رحلة ومنه الى منزله بسيدي بوزيد ايضا حيث مكثوا هناك أربعة أيام وبعدها أوصلهم الى جهة بن قردان لشخص معروف باسم فوزي.
وذكر المتهم في تصريحاته أن المدعو علي العمري عاد من ليبيا وكان ينوي جلب كمية كبيرة من الأسلحة لتعويض ما تم حجزه من السلاح بمستودع مدنين ولكن قوات الأمن باغتته في الطريق لأنه محل تفتيش فبادر بإطلاق النار فرد عليه الأعوان وقتلوه، ولكن بإحالة المتهم المذكور على القضاء تراجع في تصريحاته المذكورة آنفا وقال إنها انتزعت منه تحت التهديد وأن قوات الأمن ألقت عليه القبض صحبة زوجته ووالديه.
وبعد أن عجز عن دفع معلوم الكمبيالات قرر بيعها وأصبح يعمل سائقا مع شخص آخر وعاد لممارسة التهريب وخلال تنقلاته الى الحدود كان يمر عبر بن عون فتعرف على شخصين توطدت علاقته بهما وذات يوم عرض عليه أحدهما مساعدة بعض العناصر الإرهابية المتحصنة بجبل بوشبكة من ولاية القصرين واستغلال خبرته في الطرقات الحدودية خاصة ببن قردان ورأس جدير وبعد تفكير وافق على ذلك.
وقال (م.ع) إنه وقبل أحداث بوشبكة بحوالي شهر تحول رفقة شخصين الى الجبل على متن السيارة التي يعمل عليها قبل أن يقتني أحد مرافقيه 20 لترا من زيت الزيتون وكمية من تمور دقلة النور ثم سلك ثلاثتهم طريق بن عون باتجاه حاسي الفريد ثم مدينة تلابت ومنها الى جبل تلابت حيث وجدوا لقمان أبو صخر وكان معه أربعة أشخاص آخرين بينهم جزائريون كانوا مسلحين بأسلحة «كالاشينكوف» وبعد التعارف اتفق مع لقمان أبو صخر على أن يتحول الى القطر الليبي ويلتقي العنصر الليبي منصور الشعلاني المتواجد بسبراطة والذي كان يدخل الأسلحة الى تونس.
واضاف المتهم أن لقمان سلمه 500 أورو فتحول الى رأس جدير ومنها دخل الى ليبيا، وفي مدينة سبراطة التقى بالليبي منصور الشعلاني الذي سلمه رقما هاتفيا لشخص من جهة بن قردان كما سلمه اربعة هواتف جوالة جديدة ليتسنى له استعمال الانترنيت ثم عاد الى بن قردان والتقى الشخص الذي دله عليه الشعلاني واتفق معه على تهريب الأسلحة.
تهريب السلاح
وبعد يومين عاد اليه ليلا وسلمه الأسلحة في مصب فضلات بجهة بن قردان تتمثل في خمسة صواريخ حربية من نوع»سام 7« و10 بندقيات «كالاشينكوف» ومجموعة من الصدريات التي توضع فيها مخازن الذخيرة و3 بندقيات قناصة نوع «دراقانوفا» وأمنها بالصندوق الخلفي للسيارة ووضع فوقها أوعية البنزين ثم عاد أدراجه الى مدينة سيدي بوزيد قبل أن يتصل بلقمان أبو صخر ويعلمه بوصول الأسلحة.
وبحلول الظلام توجه نحو جبل بوشبكة وسلم الأسلحة الى لقمان فسلمه الأخير 200 أورو وأعلمه أن مجموعة من جنسيات مختلفة تعتزم الذهاب الى ليبيا وطلب منه مساعدتهم للوصول الى بن قردان وهناك سوف يتكفل شخص بإدخالهم إلى ليبيا خلسة وبعد حوالي ثلاثة أسابيع اتصل به لقمان أبو صخر وطلب منه الإلتحاق به بجبل بوشبكة فلبى طلبه.
لقاء الجبل
هناك التقاه وكان معه ليبيين وشخص نيجيري وآخر موريطاني وخامس تونسي صعد جميعهم الى الصندوق الخلفي للشاحنة وكانوا مسلحين بأسلحة «كالاشينكوف» ووضع أوعية البنزين بجوانبها الأربعة لإخفائهم فيما مكنه لقمان من 500 دينار و400 أورو مقابل تنفيذ المهمة المتمثلة في ايصالهم الى جهة بن قردان.
شحنة من الاسلحة
وجاء في تصريحات هذا الارهابي أنه في مناسبة أخرى تحول مع شخص آخر الى مستودع بمنطقة القرار بمدنين الشمالية وداخل المستودع شاهد الكثير من الأسلحة المتنوعة كالاشينكوف ورمانات حربية وصواريخ وعبوات TNTوصدريات عسكرية وصواعق كهربائية وكميات كبيرة من الذخيرة قبل أن يتم شحن 17 كالاشينكوف ومجموعة من صناديق الذخيرة وعبوات TNTوصدريات ورمانات حربية ثم عاد مع مرافقه الى مدينة سيدي بوزيد وصرح أنه أثناء سيرهما بالطريق ورد عليهما اتصال من شخص أخبرهما أن أعوان الأمن داهموا المستودع وحجزوا جميع الأسلحة وألقوا القبض على صاحبه فنزل من السيارة وواصل مرافقه طريقه ولا يدري الى أين أخذ شحنة الأسلحة.
وصرح أنه في إحدى المناسبات وتحديدا في أواخر شهر مارس 2013 اتصل به لقمان أبو صخر وتقابل معه في منزل شخص يدعى (ف.ع) وهناك التقى بموسى أبو رحلة المكنى أبو داوود والملقب بـ»أمير الصحراء» وهو جزائري الجنسية وشخص آخر معروف بكنية «الحاج» ثم تم تأمينهم بمنزل بسوق الجديد بسيدي بوزيد وبعد أيام قام بجلب «أبو عياض» من محطة بنزين بجهة سيدي بوزيد وكان معه محمد العوادي المكنى بـ»الطويل» ونقلهما الى المنزل المتواجد به موسى أبو رحلة ومنه الى منزله بسيدي بوزيد ايضا حيث مكثوا هناك أربعة أيام وبعدها أوصلهم الى جهة بن قردان لشخص معروف باسم فوزي.
وذكر المتهم في تصريحاته أن المدعو علي العمري عاد من ليبيا وكان ينوي جلب كمية كبيرة من الأسلحة لتعويض ما تم حجزه من السلاح بمستودع مدنين ولكن قوات الأمن باغتته في الطريق لأنه محل تفتيش فبادر بإطلاق النار فرد عليه الأعوان وقتلوه، ولكن بإحالة المتهم المذكور على القضاء تراجع في تصريحاته المذكورة آنفا وقال إنها انتزعت منه تحت التهديد وأن قوات الأمن ألقت عليه القبض صحبة زوجته ووالديه.
إرسال تعليق