- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- بيان من اتحاد الشغل في الذكرى 62 لاغتيال الزعيم الوطني والنقابي فرحات حشاد
من قبل : Unknown
الأربعاء، 3 ديسمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بيان - ظلّت ذكرى 5 ديسمبر 1952، ذكرى اغتيال زعيمنا الخالد شهيد الوطن فرحات حشاد، المناسبة الأهمّ في تاريخ تونس وتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل لأنّها جسّمت التلازم والتمازج العضوي بين الدورين الوطني والنقابي، ولأنّها جسّدت الروح الوطنية للنقابيين والتي زرع بذرتها الأولى الزعيم محمد علي الحامي منذ بداية عشرينات القرن الماضي.
أيّها الشغالون،
تتزامن الذكرى الثانية والستون مع نجاحات حقّقتها تونس بإرسائها الحوار مبدأً دائما لحسم الخلافات، والتوافق وأسلوبًا حضاريا لتجاوز التجاذبات،عبر حوار وطني كان لاتحادكم، اتحاد حشاد، الدور الفاعل ضمن شركائه في الرّباعي،ليفضي هذا الحوار إلى إقرار الدستور التوافقي وصياغة القانون الانتخابي وتحديد موعد للانتخابات أُنجزت بنجاح يوم 26 أكتوبر 2014 وتلتها انتخابات رئاسية في دورها الأوّل يوم 23 نوفمبر 2014 بعيدا عن منطق العنف وأسلوب التطاحن وفي إطار من الشفافية والنزاهة شهد بها المتنافسون والمراقبون والملاحظون جميعا.
أيّها الشغّالون،
لقد مرّ الطور الأوّل من الانتخابات عموما بسلام وها نحن في انتظار الدور الثاني من الانتخابات ونأمل أنّ تسير على أحسن وجه وأن يتجنّب المتنافسون كل خطاب متشنّج تقسيمي عنيف، وألاّ يتمّ استغلال النّعرات أيّا كانت لدفع الصراعات السياسية إلى الإضرار بوحدة تونس وتماسك بنيانها، كما نودّ أن يكون الصراع مبنيا على مقارعة الحجّة بالحجّة وعرض البرامج والمشاريع بعيدًا عن الأوهام والشيطنة حتّى نُنهي هذه المرحلة الانتقالية وندخل مرحلة ضرورية من استقرار المؤسّسات وننكبّ على معالجة الملفّات الرئيسيّة التي ظلّت لثلاث سنوات مهمّشة تتلاعب بها التجاذبات وتتقاذفها المصالح. وسنقف إلى جانب شعبنا لعبور هذا الحاجز الأخير ونمنع أيّ انحراف أو محاولة لتدمير المسارالديمقراطي وسنعمل جاهدين على الحفاظ على مدنية الدولة وعلى ديمقراطية الحياة السياسية وعلى قيم الجمهورية.
أيّها الشغالون،
تمرّ الذكرى الثانية والستّون ومعاناة الشغالين في ازدياد نتيجة تدهور مقدرتهم الشرائية وتواصل التهاب الأسعار وارتفاع وتيرتيْ التهريب والاحتكار مقابل صمت الحكومة المؤقتة، بل وتسرّعها في اتّخاذ إجراءات لا اجتماعية كالاقتطاع القسري من المرتّبات ورفع أسعار المحروقات ومواد الطاقة في الوقت الذي يشهد فيه سعر النفط انخفاضا ملحوظا، غير عابئة بتمديد التوتّر الاجتماعي، وكأنّها تسعى إلى إطالة مدّة الأزمة الاجتماعية وهي بذلك تحّمل الشغالين عبء فشل السياسات الاقتصادية التي لم يختاروها. وإنّنا بهذه المناسبة نجدّد رفضنا للسياسات المتّبعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ومطالبتنا بحوار وطني اقتصادي تشاركي حقيقي، يُرسي أسس عدالة اجتماعية تعدل بين الجهات وتسوّي بين التونسيين وتحدّ من تفقيرهم وتمنع من استشراء الجور الاجتماعي، كما نجدّد مطالبتنا بالإسراع بفتح مفاوضات اجتماعية للزيادة في أجور القطاع العام والوظيفة العمومية والنظر في إجراءات ضرورية للحدّ من ارتفاع الأسعار وتفاقم التهريب والاحتكار.
أيها الشغالون،
تتجدّد ذكرى اغتيال حشاد وتتجدّد معها وحدة النقابيين والتفافهم حول منظمتهم وإيمانهم بأنّ الاتحاد سيظلّ قلعة شامخة وخيمة لكل التونسيين تدافع عن مصالحهم وتناضل من أجل ارساء العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية، ولاتستطيع المؤامرات التي تحاك ضدّها أن تمسّ من تماسك بنيانها وهي عصيّة على أعدائها سواء منهم الذين يتوّهمون اختراقها أو الذين يرومون تدجينها أو اندثارها. ولذلك وحتى لا ننسى ولا نغفر فإننا نجدد مطالبتنا بمحاسبة المعتدين على مقرّ الاتحاد يوم 04 ديسمبر 2012 بمن فيهم من نفّذ ومن خطط ومن موّل وقرّر. وكذلك متابعة من قاموا بالاعتداء على الأمين العام وتطاولوا على قيادة المنظمة بمناسبة إضراب أعوان شركة نقل تونس.
إنّ ذكرى 5 ديسمبر العزيزة على قلوب النقابيين وسائر التونسيين تحييفي نفوسنا قيم الوطنية بما هي تضحية وتفان في العمل وحماية للمكاسب وصيانة للسيادة ومحاربة لأعداء الوطن من الإرهابيين ومن يقف وراءهم وبما هي وفاء للشهداء وسير على دربهم وإيمان بمبادئهم وثوابتهم بدءًا بشهداء الحركة الوطنية ومرورًا بشهداء الاستبداد والديكتاتورية ووصولا الى شهداء الظلامية والإرهاب وآخرهم الشهيد وكيل أوّل من الحرس الوطني حسن السلطاني والشهيد رقيب أوّل لطفي الماكني.
المجد والخلود للشهداء
العزّة لتونس
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل
مستقلاّ ديمقراطيا مناضلا
الأمين العام
حسين العباسي
أيّها الشغالون،
تتزامن الذكرى الثانية والستون مع نجاحات حقّقتها تونس بإرسائها الحوار مبدأً دائما لحسم الخلافات، والتوافق وأسلوبًا حضاريا لتجاوز التجاذبات،عبر حوار وطني كان لاتحادكم، اتحاد حشاد، الدور الفاعل ضمن شركائه في الرّباعي،ليفضي هذا الحوار إلى إقرار الدستور التوافقي وصياغة القانون الانتخابي وتحديد موعد للانتخابات أُنجزت بنجاح يوم 26 أكتوبر 2014 وتلتها انتخابات رئاسية في دورها الأوّل يوم 23 نوفمبر 2014 بعيدا عن منطق العنف وأسلوب التطاحن وفي إطار من الشفافية والنزاهة شهد بها المتنافسون والمراقبون والملاحظون جميعا.
أيّها الشغّالون،
لقد مرّ الطور الأوّل من الانتخابات عموما بسلام وها نحن في انتظار الدور الثاني من الانتخابات ونأمل أنّ تسير على أحسن وجه وأن يتجنّب المتنافسون كل خطاب متشنّج تقسيمي عنيف، وألاّ يتمّ استغلال النّعرات أيّا كانت لدفع الصراعات السياسية إلى الإضرار بوحدة تونس وتماسك بنيانها، كما نودّ أن يكون الصراع مبنيا على مقارعة الحجّة بالحجّة وعرض البرامج والمشاريع بعيدًا عن الأوهام والشيطنة حتّى نُنهي هذه المرحلة الانتقالية وندخل مرحلة ضرورية من استقرار المؤسّسات وننكبّ على معالجة الملفّات الرئيسيّة التي ظلّت لثلاث سنوات مهمّشة تتلاعب بها التجاذبات وتتقاذفها المصالح. وسنقف إلى جانب شعبنا لعبور هذا الحاجز الأخير ونمنع أيّ انحراف أو محاولة لتدمير المسارالديمقراطي وسنعمل جاهدين على الحفاظ على مدنية الدولة وعلى ديمقراطية الحياة السياسية وعلى قيم الجمهورية.
أيّها الشغالون،
تمرّ الذكرى الثانية والستّون ومعاناة الشغالين في ازدياد نتيجة تدهور مقدرتهم الشرائية وتواصل التهاب الأسعار وارتفاع وتيرتيْ التهريب والاحتكار مقابل صمت الحكومة المؤقتة، بل وتسرّعها في اتّخاذ إجراءات لا اجتماعية كالاقتطاع القسري من المرتّبات ورفع أسعار المحروقات ومواد الطاقة في الوقت الذي يشهد فيه سعر النفط انخفاضا ملحوظا، غير عابئة بتمديد التوتّر الاجتماعي، وكأنّها تسعى إلى إطالة مدّة الأزمة الاجتماعية وهي بذلك تحّمل الشغالين عبء فشل السياسات الاقتصادية التي لم يختاروها. وإنّنا بهذه المناسبة نجدّد رفضنا للسياسات المتّبعة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ومطالبتنا بحوار وطني اقتصادي تشاركي حقيقي، يُرسي أسس عدالة اجتماعية تعدل بين الجهات وتسوّي بين التونسيين وتحدّ من تفقيرهم وتمنع من استشراء الجور الاجتماعي، كما نجدّد مطالبتنا بالإسراع بفتح مفاوضات اجتماعية للزيادة في أجور القطاع العام والوظيفة العمومية والنظر في إجراءات ضرورية للحدّ من ارتفاع الأسعار وتفاقم التهريب والاحتكار.
أيها الشغالون،
تتجدّد ذكرى اغتيال حشاد وتتجدّد معها وحدة النقابيين والتفافهم حول منظمتهم وإيمانهم بأنّ الاتحاد سيظلّ قلعة شامخة وخيمة لكل التونسيين تدافع عن مصالحهم وتناضل من أجل ارساء العدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية، ولاتستطيع المؤامرات التي تحاك ضدّها أن تمسّ من تماسك بنيانها وهي عصيّة على أعدائها سواء منهم الذين يتوّهمون اختراقها أو الذين يرومون تدجينها أو اندثارها. ولذلك وحتى لا ننسى ولا نغفر فإننا نجدد مطالبتنا بمحاسبة المعتدين على مقرّ الاتحاد يوم 04 ديسمبر 2012 بمن فيهم من نفّذ ومن خطط ومن موّل وقرّر. وكذلك متابعة من قاموا بالاعتداء على الأمين العام وتطاولوا على قيادة المنظمة بمناسبة إضراب أعوان شركة نقل تونس.
إنّ ذكرى 5 ديسمبر العزيزة على قلوب النقابيين وسائر التونسيين تحييفي نفوسنا قيم الوطنية بما هي تضحية وتفان في العمل وحماية للمكاسب وصيانة للسيادة ومحاربة لأعداء الوطن من الإرهابيين ومن يقف وراءهم وبما هي وفاء للشهداء وسير على دربهم وإيمان بمبادئهم وثوابتهم بدءًا بشهداء الحركة الوطنية ومرورًا بشهداء الاستبداد والديكتاتورية ووصولا الى شهداء الظلامية والإرهاب وآخرهم الشهيد وكيل أوّل من الحرس الوطني حسن السلطاني والشهيد رقيب أوّل لطفي الماكني.
المجد والخلود للشهداء
العزّة لتونس
عاش الاتحاد العام التونسي للشغل
مستقلاّ ديمقراطيا مناضلا
الأمين العام
حسين العباسي
إرسال تعليق