- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- خبير أمني يحذر من 3 سيناريوهات إرهابية لضرب تونس خلال الأيام القادمة
من قبل : Unknown
الجمعة، 19 ديسمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": حذر الخبير الاستراتيجي في الشؤون الأمنية والعسكرية والارهاب مازن الشريف من المخاطر الارهابية التي تتهدد تونس أيام فقط قبل إجراء الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية، مبرزا السيناريوهات الممكنة في ظل المعطيات التي كشفها وزير الداخلية بناء على معلومات استخباراتية توفرت لدى الأجهزة الأمنية حول وجود تهديدات جدية لتنفيذ أعمال إرهابية بولايات القصرين وجندوبة والكاف في محاولة لإرباك المسار الانتخابي والانتقال الديمقراطي.
وقال مازن الشريف في تصريح لصحيفة "الصباح" التونسية أن المجموعات الإرهابية المتحصنة في جبال ولايات القصرين والكاف وجندوبة أو الخلايا النائمة في عدة مناطق بالجمهورية أو حتى المتواجدة على التراب الليبي تحاول جاهدة ضرب الاستقرار في تونس وتحويل البلاد الى دوامة عنف وفوضى، مضيفا أن هذه المجموعات أو عناصر منها قد تستعمل ثلاثة سيناريوهات لتنفيذ أعمال إرهابية في تونس سواء بواسطة خطف أفراد وقتلهم مثلما حصل لوكيل الحرس الوطني الشهيد حسن السلطاني بجهة الطويرف أو بواسطة نصب الكمائن للوحدات الأمنية والعسكرية والديوانية على غرار حادثة نبّر أو بواسطة العمليات الانتحارية الفردية أو حتى الجماعية كما هو الحال في عملية سوسة قبل أكثر من عام.
وأكد الشريف أنه لا يستبعد حتى الهجوم بالطائرات انطلاقا من التراب الليبي وطالب بضرورة أخذ هذا الاحتمال محمل الجد واستشهد بالاجراءات التي اتخذها الجيش الجزائري وتركيز مضادات طائرات على حدوده مع ليبيا، مشيرا إلى أن الإرهابيين دخلوا منذ مدة في مرحلة الارهاب الانتقامي، وهو ما يعني أن الارهابي يضحي حتى بحياته وتفجير نفسه من أجل عقيدته المشبوهة.
وذكر أنه «علينا أن نتوقع الاسوأ ونعمل للأحسن» أي أن نضع كل السيناريوهات الممكنة نصب أعيننا ونتعامل معها بجدية، داقا بالتالي ناقوس الخطر، مطالبا بما أسماه بـ«العين الشاملة في الأمن» وجاهزية قوات الأمن الداخلي والجيش الوطني ، خاتما بالقول:» لا للخوف.. نعم للوقفة الجماعية للشعب التونسي ضد الارهاب».
وقال مازن الشريف في تصريح لصحيفة "الصباح" التونسية أن المجموعات الإرهابية المتحصنة في جبال ولايات القصرين والكاف وجندوبة أو الخلايا النائمة في عدة مناطق بالجمهورية أو حتى المتواجدة على التراب الليبي تحاول جاهدة ضرب الاستقرار في تونس وتحويل البلاد الى دوامة عنف وفوضى، مضيفا أن هذه المجموعات أو عناصر منها قد تستعمل ثلاثة سيناريوهات لتنفيذ أعمال إرهابية في تونس سواء بواسطة خطف أفراد وقتلهم مثلما حصل لوكيل الحرس الوطني الشهيد حسن السلطاني بجهة الطويرف أو بواسطة نصب الكمائن للوحدات الأمنية والعسكرية والديوانية على غرار حادثة نبّر أو بواسطة العمليات الانتحارية الفردية أو حتى الجماعية كما هو الحال في عملية سوسة قبل أكثر من عام.
وأكد الشريف أنه لا يستبعد حتى الهجوم بالطائرات انطلاقا من التراب الليبي وطالب بضرورة أخذ هذا الاحتمال محمل الجد واستشهد بالاجراءات التي اتخذها الجيش الجزائري وتركيز مضادات طائرات على حدوده مع ليبيا، مشيرا إلى أن الإرهابيين دخلوا منذ مدة في مرحلة الارهاب الانتقامي، وهو ما يعني أن الارهابي يضحي حتى بحياته وتفجير نفسه من أجل عقيدته المشبوهة.
وذكر أنه «علينا أن نتوقع الاسوأ ونعمل للأحسن» أي أن نضع كل السيناريوهات الممكنة نصب أعيننا ونتعامل معها بجدية، داقا بالتالي ناقوس الخطر، مطالبا بما أسماه بـ«العين الشاملة في الأمن» وجاهزية قوات الأمن الداخلي والجيش الوطني ، خاتما بالقول:» لا للخوف.. نعم للوقفة الجماعية للشعب التونسي ضد الارهاب».
إرسال تعليق