- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- الكشف عن تفاصيل عملية تصفية أحد الجنود لزميله داخل ثكنة الزعرور بمنزل بورقيبة
من قبل : Unknown
الأحد، 30 نوفمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بعد العثور على الجندي مختار الخياري وهو احد حراس ثكنة الزعرور بمنزل بورقيبة من مواليد 1989 مذبوحا من الوريد الى الوريد مع التنكيل بجثته فتحت الاجهزة العسكرية تحقيقا فوريا حول ملابسات الحادثة خاصة ان الاتهامات وجهت في هذه الجريمة لعناصر ارهابية وبعد التحريات تبين ان الجندي « أ.ع» متورط في قتل صديقه وزميله الذي يعمل معه في الثكنة.
وحسب المعطيات التي نشرتها صحيفة «الشروق» التونسية فان سبب الخلاف الذي نشب بين الجندي مختار وزميله يعود الى حوالي السنة حيث تعلق احدهم بفتاة ليكتشف لاحقا ان صديقه على علاقة بها وبعد ان تخاصما لفترة ليست بقصيرة قرر الجندي «أ.ع» الانتقام من مختار الخياري وانطلقت عملية التخطيط منذ مدة.
الجريمة
على الساعة الاولى ونصف من منتصف ليلة الحادثة، حمل المتهم «أ.ع» سكين المطبخ الموجود داخل الثكنة العسكرية بالزعرور من منزل بورقيبة من ولاية بنزرت واتجه نحو الضحية مختار الذي كان يراقب الثكنة من امام بابها الرئيسي وقام بذبحه من الوريد الى الوريد من الخلف وجذبه بمساعدة شخصين من خارج الثكنة والقاه بعيدا بحوالي 30 مترا عن الباب.
كما حاول المتهم وهو أيضا جندي يعمل بالثكنة العسكرية إيهام الاجهزة العسكرية بان ما حصل ناتج عن عمل ارهابي استهدف الثكنة وبعد إنهاء جريمته البشعة اطلق عيارا ناريا في الهواء وعاد الى داخل الثكنة وبعد ان انتبه الجنود لما حصل لزميلهم بدا على المتهم التأثير على صديقه ودخل في نوبة بكاء وصراخ على زميله الذي اغتالته يد الغدر.
انطلقت الشكوك في المتهم بعد ان بدت عليه كثيرا علامات الاضطراب، فمرة يدخل في نوبة من البكاء وطورا يبتسم وما كشف كامل الجريمة حسب المصدر بصمات القاتل على سكين المطبخ، واضاف المتحدث ان السكين فقد صباح اليوم الموالي للعملية وبعد البحث عليه عثر عليه ملقى في زاوية بالثكنة ليتوضح لاحقا ان الصديق ذبح صديقه انتقاما بسبب خلافات شخصية وليست عملية ارهابية كما حاول إيهام الجميع.
وحسب المعطيات التي نشرتها صحيفة «الشروق» التونسية فان سبب الخلاف الذي نشب بين الجندي مختار وزميله يعود الى حوالي السنة حيث تعلق احدهم بفتاة ليكتشف لاحقا ان صديقه على علاقة بها وبعد ان تخاصما لفترة ليست بقصيرة قرر الجندي «أ.ع» الانتقام من مختار الخياري وانطلقت عملية التخطيط منذ مدة.
الجريمة
على الساعة الاولى ونصف من منتصف ليلة الحادثة، حمل المتهم «أ.ع» سكين المطبخ الموجود داخل الثكنة العسكرية بالزعرور من منزل بورقيبة من ولاية بنزرت واتجه نحو الضحية مختار الذي كان يراقب الثكنة من امام بابها الرئيسي وقام بذبحه من الوريد الى الوريد من الخلف وجذبه بمساعدة شخصين من خارج الثكنة والقاه بعيدا بحوالي 30 مترا عن الباب.
كما حاول المتهم وهو أيضا جندي يعمل بالثكنة العسكرية إيهام الاجهزة العسكرية بان ما حصل ناتج عن عمل ارهابي استهدف الثكنة وبعد إنهاء جريمته البشعة اطلق عيارا ناريا في الهواء وعاد الى داخل الثكنة وبعد ان انتبه الجنود لما حصل لزميلهم بدا على المتهم التأثير على صديقه ودخل في نوبة بكاء وصراخ على زميله الذي اغتالته يد الغدر.
انطلقت الشكوك في المتهم بعد ان بدت عليه كثيرا علامات الاضطراب، فمرة يدخل في نوبة من البكاء وطورا يبتسم وما كشف كامل الجريمة حسب المصدر بصمات القاتل على سكين المطبخ، واضاف المتحدث ان السكين فقد صباح اليوم الموالي للعملية وبعد البحث عليه عثر عليه ملقى في زاوية بالثكنة ليتوضح لاحقا ان الصديق ذبح صديقه انتقاما بسبب خلافات شخصية وليست عملية ارهابية كما حاول إيهام الجميع.
إرسال تعليق