- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- الكشف عن هوية منفذي الهجوم المسلح على الحافلة العسكرية بالكاف وتحذيرات من عمليات جديدة
من قبل : Unknown
الأربعاء، 12 نوفمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": ذكرت مصادر مطلعة لصحيفة «الشروق» التونسية ان وحدات الجيش والحرس الوطنيين توغلت في الايام الاخيرة بجبل «ليحيرش» بجندوبة لاقتفاء اثر المجموعة الارهابية المتمركزة هناك والتي نفذت عملية نبر الاخيرة.. وقد تمكنت القوات المذكورة من العثور وسط الغابات الكثيفة على ما يشبه المخيم كانت تقيم به عناصر المجموعة الارهابية، ثم هربت منه لما شعرت باقتراب الوحدات الامنية والعسكرية منها.. وقد تم العثور داخل المخيم على مواد غذائية وأغطية صوفية وحشايا وبعض البطريات الصغيرة التي يقع استعمالها لشحن الاجهزة والهواتف، وقامت الوحدات باتلاف كل محتويات المخيم حتى لا تستفيد منها المجموعات مرة ثانية.
العملية، كما هو معلوم، نفذتها مجموعة تضم حوالي 10 عناصر ارهابية يقودها المدعو«أنس العاتري» وهوجزائري ومصنف على انه عنصر ارهابي خطير ومطلوب لدى السلطات في الجزائر وينتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ويقف وراء اغلب العمليات التي تمت بجندوبة والكاف..
وقد كشفت التحريات ايضا أن المدعو علاء الحناشي وهو شقيق راغب الحناشي الذي قُتل مؤخرا في عملية حي عزيز بجندوبة اثر حادثة قتل 4 أمنيين بمنطقة اولاد مناع، بالمنطقة نفسها شارك في العملية ايضا. وبذلك أصبح علاء الحناشي هو المطلوب رقم واحد اليوم في جندوبة والكاف نظرا لدرجة الخطورة الكبرى التي مازال يمثلها في المنطقة خصوصا انه يحمل بداخله احقادا عالية منذ مقتل شقيقه راغب. كما شارك في العملية المدعو «عبد الرزاق» وهو جزائري ايضا ومصنف ضمن العناصر الخطرة، وعنصر آخر يدعى أبوأحمد لا يقل عنه خطورة، وكلاهما مطلوب لدى السلطات الامنية الجزائرية.
وتنتمي هذه المجموعة الى مجموعة أكبر متمركزة داخل جبال الكاف وجندوبة تتكون من حوالي 20 عنصرا منهم 15 جزائريا و3 تونسيين وليبي وموريطاني، وفق ما توصلت اليه الابحاث الامنية.
وأضافت المصادر ذاتها ان كتيبة عقبة بن نافع هي التي تقف وراء العملية وان زعيمها الجزائري لقمان ابوصخر، العنصر الارهابي الخطير الذي لا يزال بحالة فرار، هوالذي أصر على تنفيذ هذه العملية ومارس ضغوطات كبرى على أنس العاتري ليتقدم ويهاجم الحافلة العسكرية، وهوما حصل فعلا، وقبل ذلك يبدوان انس العاتري كان مترددا واقترح سيناريوآخر في عملية اخرى، لكن اصرار «أبو صخر» كان اقوى.
من المنتظر ان تواصل الوحدات الامنية والعسكرية في الايام القليلة القادمة مزيد التوغل في الجبال المذكورة من اجل الوصول الى المجموعة الارهابية المتحصنة داخله.. واضافت المصادر المطلعة ان الجماعات الارهابية متمرسة بشكل جيد على العيش والتنقل في الجبال وعلى تدبّر امرها في الماكل والملبس والنوم والماء واستعمال التجهيزات التكنولوجية، وتستفيد في ذلك من خبرة العناصر الجزائرية، لكن الوحدات الامنية والعسكرية عاقدة العزم على وضع حد لتحركاتهم في الفترة القادمة رغم صعوبة التنقل في الجبال المترامية والمتلاصقة.
العملية، كما هو معلوم، نفذتها مجموعة تضم حوالي 10 عناصر ارهابية يقودها المدعو«أنس العاتري» وهوجزائري ومصنف على انه عنصر ارهابي خطير ومطلوب لدى السلطات في الجزائر وينتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ويقف وراء اغلب العمليات التي تمت بجندوبة والكاف..
وقد كشفت التحريات ايضا أن المدعو علاء الحناشي وهو شقيق راغب الحناشي الذي قُتل مؤخرا في عملية حي عزيز بجندوبة اثر حادثة قتل 4 أمنيين بمنطقة اولاد مناع، بالمنطقة نفسها شارك في العملية ايضا. وبذلك أصبح علاء الحناشي هو المطلوب رقم واحد اليوم في جندوبة والكاف نظرا لدرجة الخطورة الكبرى التي مازال يمثلها في المنطقة خصوصا انه يحمل بداخله احقادا عالية منذ مقتل شقيقه راغب. كما شارك في العملية المدعو «عبد الرزاق» وهو جزائري ايضا ومصنف ضمن العناصر الخطرة، وعنصر آخر يدعى أبوأحمد لا يقل عنه خطورة، وكلاهما مطلوب لدى السلطات الامنية الجزائرية.
وتنتمي هذه المجموعة الى مجموعة أكبر متمركزة داخل جبال الكاف وجندوبة تتكون من حوالي 20 عنصرا منهم 15 جزائريا و3 تونسيين وليبي وموريطاني، وفق ما توصلت اليه الابحاث الامنية.
وأضافت المصادر ذاتها ان كتيبة عقبة بن نافع هي التي تقف وراء العملية وان زعيمها الجزائري لقمان ابوصخر، العنصر الارهابي الخطير الذي لا يزال بحالة فرار، هوالذي أصر على تنفيذ هذه العملية ومارس ضغوطات كبرى على أنس العاتري ليتقدم ويهاجم الحافلة العسكرية، وهوما حصل فعلا، وقبل ذلك يبدوان انس العاتري كان مترددا واقترح سيناريوآخر في عملية اخرى، لكن اصرار «أبو صخر» كان اقوى.
من المنتظر ان تواصل الوحدات الامنية والعسكرية في الايام القليلة القادمة مزيد التوغل في الجبال المذكورة من اجل الوصول الى المجموعة الارهابية المتحصنة داخله.. واضافت المصادر المطلعة ان الجماعات الارهابية متمرسة بشكل جيد على العيش والتنقل في الجبال وعلى تدبّر امرها في الماكل والملبس والنوم والماء واستعمال التجهيزات التكنولوجية، وتستفيد في ذلك من خبرة العناصر الجزائرية، لكن الوحدات الامنية والعسكرية عاقدة العزم على وضع حد لتحركاتهم في الفترة القادمة رغم صعوبة التنقل في الجبال المترامية والمتلاصقة.
إرسال تعليق