- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- بسبب تنظيم موالي لداعش.. الجيش الجزائري يشن عمليات كبرى تمتد إلى الحدود التونسية
من قبل : Unknown
الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": شرعت قوات عسكرية جزائرية في الناحيتين العسكريتين الأولى والخامسة التحضير لعميلة عسكرية شاملة ضد جماعة ما يعرف بـ «جند الخلافة» في عدة مناطق، وكشف مصدر أمني رفيع أن قوات برية وجوية كبيرة تشارك في العملية العسكرية التي تهدف لتقويض نشاطات هذه الجماعة، ومنعها من التمدد إلى مناطق جديدة بعد أن تبين أنها تعمل في محاور محددة منذ الشهر الماضي، سيما بعد إعدامها لرعية فرنسية، ومبايعتها لخليفة تنظيم داعش.
وحسب المصدر فإن هيئة أركان الجيش الجزائري قررت شن عملية عسكرية كبيرة ضد جماعة «جند الخلافة» في منطقتين رئيسيتين هي الوسط والشرق، ورغم أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الجماعة الإرهابية الجديدة المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تتواجد حالياً في منطقة الوسط وبأعداد قليلة، إلا أن الضرورة العملياتية فرضت على الجيش نشر قوات كبيرة في مناطق عدة في الشرق على الحدود مع الجارة تونس، من أجل منع الجماعة الإرهابية الجديدة من الحصول على إمدادات بالسلاح أو احتمال وصول متطوعين أجانب وجزائريين إليها. وقال مصدر أمني رفيع إن العملية العسكرية التي بدأت مؤخرا، هي عبارة عن تكثيف العمل بالمخطط الأمني لمكافحة الإرهاب في مختلف المناطق المهددة بنشاط الجماعات الإرهابية. وقد قررت القيادة العسكرية تنفيذ العملية من أجل حصار الجماعة الإرهابية الجديدة التي ترغب في استقطاب عدد من الجهاديين الشباب وزيادة وتيرة العمليات الإرهابية في مختلف المناطق.. وتشارك في العملية قوات خاصة ووحدات متخصصة في تفكيك الألغام، وقوات مكافحة الإرهاب المتخصصة الموجودة في منطقة الوسط، ووصف مصدر أمني العملية بأنها مخطط أمني استباقي من أجل منع الجماعة الإرهابية الجديدة من النمو. وتحاول هذه الجماعة، حسب تقارير أمنية، استغلال العنوان الجديد «الدولة الإسلامية» أو دولة الخلافة لاستقطاب الجهاديين الجدد، والسيطرة على مناطق نفوذ «قاعدة المغرب»، وتعد أكثر نزوعاً إلى العنف.
وحسب المصدر فإن هيئة أركان الجيش الجزائري قررت شن عملية عسكرية كبيرة ضد جماعة «جند الخلافة» في منطقتين رئيسيتين هي الوسط والشرق، ورغم أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الجماعة الإرهابية الجديدة المنشقة عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب تتواجد حالياً في منطقة الوسط وبأعداد قليلة، إلا أن الضرورة العملياتية فرضت على الجيش نشر قوات كبيرة في مناطق عدة في الشرق على الحدود مع الجارة تونس، من أجل منع الجماعة الإرهابية الجديدة من الحصول على إمدادات بالسلاح أو احتمال وصول متطوعين أجانب وجزائريين إليها. وقال مصدر أمني رفيع إن العملية العسكرية التي بدأت مؤخرا، هي عبارة عن تكثيف العمل بالمخطط الأمني لمكافحة الإرهاب في مختلف المناطق المهددة بنشاط الجماعات الإرهابية. وقد قررت القيادة العسكرية تنفيذ العملية من أجل حصار الجماعة الإرهابية الجديدة التي ترغب في استقطاب عدد من الجهاديين الشباب وزيادة وتيرة العمليات الإرهابية في مختلف المناطق.. وتشارك في العملية قوات خاصة ووحدات متخصصة في تفكيك الألغام، وقوات مكافحة الإرهاب المتخصصة الموجودة في منطقة الوسط، ووصف مصدر أمني العملية بأنها مخطط أمني استباقي من أجل منع الجماعة الإرهابية الجديدة من النمو. وتحاول هذه الجماعة، حسب تقارير أمنية، استغلال العنوان الجديد «الدولة الإسلامية» أو دولة الخلافة لاستقطاب الجهاديين الجدد، والسيطرة على مناطق نفوذ «قاعدة المغرب»، وتعد أكثر نزوعاً إلى العنف.
إرسال تعليق