- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- نقيبة الصحفيين السابقة توجه رسالة نارية إلى سمير الوافي
من قبل : Unknown
الأحد، 12 أكتوبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم نجيبة الحمروني - إلى سمير الوافي... اطلع على المرسوم 116 وكراس الشروط... ولا تفرح كثيرا لأن تأجيل التنفيذ لا يعني أنك لم ترتكب مخالفة جسيمة.. سمير الوافي وللمرة المائة عبر تنقله من فضاء إعلامي إلى آخر ومن وسيلة إعلامية إلى أخرى يتهم الهايكا بتهم خطيرة... فهي غير مستقلة، تديرها حكومة ظل، تتجاوز القانون، رئيسها لا يحكم، تتآمر ضد القناة التي يشتغل بها، مطلعة على ضيوفه القادمين ومكلفة من طرف سياسي معين بعرقلة البرنامج حتى لا تمرر الحلقات القادمة... إضافة إلى تهم أخرى عديدة... سمير الوافي يعتبر ضيفه أخطأ والهايكا أخطأت... أما هو... استغفر الله العظيم..
سمير الوافي سبّ وشتم واتهم.... ولم يكلف نفسه الاطلاع على المرسوم 116... ولم يكلف نفسه الاطلاع على مهام الهايكا وطريقة عملها... يجهل ما حدث بين الهايكا وقناتي نسمة وحنبعل... يجهل أن من حق الهايكا أن توقف أي برنامج دون التدرج في العقوبات إذا كانت المخالفة خطيرة وتهدد الأمن القومي.... يجهل أن استجوابه يمكن أن يكون من طرف عضو وحيد... يجهل ويجهل ويجهل....
لن أتحدث عما حدث قبل 14 جانفي بل سأتحدث عن صراع خاضه الصحفيون الأحرار طيلة سنتين من أجل إرساء هيئة تعديلية... صراع قانوني... صراع ضد مافيات المال... صراع ضد سياسيين في أربع حكومات لا يؤمنون بحرية التعبير ولا بثقافة التعديل... ولم نجد يوما واحدا موقفا مناصرا ومساندا من سمير الوافي...
ولذلك كصحفية تفخر بهذا المكسب للقطاع ولتونس... كإنسانة ناضلت من اجل إرساء هذه الهيئة أطالب الجميع بنقدها لأن من يعمل هو من يرتكب الأخطاء ومن يؤسس لأول تجربة عليه أن يتمسك بتطبيق القانون... ولكن ليس من حق من يجهل ما معنى هيئة تعديلية أن يسمح في برنامج مسجل بتمرير لقطة يفخر خلالها ضيفه بصداقته لكبير الإرهابيين ويصوره في عيون شباب تونس بأنه انسان يمكن صداقته ويتحدى السياسيين والقضاء والأمن والجيش...
بمثل هذه العقلية من المنتظر أن يُعاقب الوافي في كل حلقة لأنه لا يريد أن يتعظ من الأخطاء ولا يريد أن يستوعب أن هناك هيئة لتعديل المشهد السمعي والبصري... وأطالب الهايكا مرة أخرى بالصرامة في تطبيق القانون ويتتبع كل من يسعى إلى تشويه هيئة مستقلة ويتهمها بشتى التهم ...
وتيسيرا لمهمة الوافي أهديه الفصل 30 من المرسوم 116 عله يعلم أنه يجهل.... وحتى يتأكد أن تأجيل التفيذ لا يعني أنه على صواب ولا يعنى أنه لم يرتكب مخالفة جسيمة...
الفصل 30 ـ في حالة ارتكاب مخالفة جسيمة تمثل إخلالا بمقتضيات الفصل الخامس من هذا المرسوم من شأنها إلحاق ضرر فادح يصعب تداركه، يمكن للهيئة الإذن بإيقاف البرنامج المعني فورا وذلك بقرار معلل بعد دعوة المخالف للحضور وتبليغه فحوى المخالفة المنسوبة إليه.
وفي حالة التأكد الشديد يمكن لرئيس الهيئة بمجرد حصول العلم له بالمخالفة أن يدعو المخالف للحضور في اليوم والساعة التي يحددها وذلك حتى في أيام العطل والأعياد الرسمية. وتتضمن الدعوة وجوبا المخالفة المنسوبة للمعني بالأمر. ويمكن لرئيس الهيئة، بعد الاستماع للمخالف وتمكينه من الدفاع عن نفسه، أن يأذن فورا بالإيقاف الوقتي للبرنامج موضوع المخالفة
سمير الوافي سبّ وشتم واتهم.... ولم يكلف نفسه الاطلاع على المرسوم 116... ولم يكلف نفسه الاطلاع على مهام الهايكا وطريقة عملها... يجهل ما حدث بين الهايكا وقناتي نسمة وحنبعل... يجهل أن من حق الهايكا أن توقف أي برنامج دون التدرج في العقوبات إذا كانت المخالفة خطيرة وتهدد الأمن القومي.... يجهل أن استجوابه يمكن أن يكون من طرف عضو وحيد... يجهل ويجهل ويجهل....
لن أتحدث عما حدث قبل 14 جانفي بل سأتحدث عن صراع خاضه الصحفيون الأحرار طيلة سنتين من أجل إرساء هيئة تعديلية... صراع قانوني... صراع ضد مافيات المال... صراع ضد سياسيين في أربع حكومات لا يؤمنون بحرية التعبير ولا بثقافة التعديل... ولم نجد يوما واحدا موقفا مناصرا ومساندا من سمير الوافي...
ولذلك كصحفية تفخر بهذا المكسب للقطاع ولتونس... كإنسانة ناضلت من اجل إرساء هذه الهيئة أطالب الجميع بنقدها لأن من يعمل هو من يرتكب الأخطاء ومن يؤسس لأول تجربة عليه أن يتمسك بتطبيق القانون... ولكن ليس من حق من يجهل ما معنى هيئة تعديلية أن يسمح في برنامج مسجل بتمرير لقطة يفخر خلالها ضيفه بصداقته لكبير الإرهابيين ويصوره في عيون شباب تونس بأنه انسان يمكن صداقته ويتحدى السياسيين والقضاء والأمن والجيش...
بمثل هذه العقلية من المنتظر أن يُعاقب الوافي في كل حلقة لأنه لا يريد أن يتعظ من الأخطاء ولا يريد أن يستوعب أن هناك هيئة لتعديل المشهد السمعي والبصري... وأطالب الهايكا مرة أخرى بالصرامة في تطبيق القانون ويتتبع كل من يسعى إلى تشويه هيئة مستقلة ويتهمها بشتى التهم ...
وتيسيرا لمهمة الوافي أهديه الفصل 30 من المرسوم 116 عله يعلم أنه يجهل.... وحتى يتأكد أن تأجيل التفيذ لا يعني أنه على صواب ولا يعنى أنه لم يرتكب مخالفة جسيمة...
الفصل 30 ـ في حالة ارتكاب مخالفة جسيمة تمثل إخلالا بمقتضيات الفصل الخامس من هذا المرسوم من شأنها إلحاق ضرر فادح يصعب تداركه، يمكن للهيئة الإذن بإيقاف البرنامج المعني فورا وذلك بقرار معلل بعد دعوة المخالف للحضور وتبليغه فحوى المخالفة المنسوبة إليه.
وفي حالة التأكد الشديد يمكن لرئيس الهيئة بمجرد حصول العلم له بالمخالفة أن يدعو المخالف للحضور في اليوم والساعة التي يحددها وذلك حتى في أيام العطل والأعياد الرسمية. وتتضمن الدعوة وجوبا المخالفة المنسوبة للمعني بالأمر. ويمكن لرئيس الهيئة، بعد الاستماع للمخالف وتمكينه من الدفاع عن نفسه، أن يأذن فورا بالإيقاف الوقتي للبرنامج موضوع المخالفة
إرسال تعليق