- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- علي العريض: لم يكن لي خلاف شخصي مع شكري بلعيد والقبض على أبوعياض لن يقضي على الارهاب
من قبل : Unknown
الأحد، 12 أكتوبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": دعا الأمين العام لحركة النهضة علي العريض إلى الابتعاد عن تصفية الحسابات مع رموز النظام السابق والتركيز على المسار الديمقراطي في تونس، مشيرا إلى أن «الدساترة» هم جزء من المجتمع التونسي، كما نفى وجود أي خلاف شخصي مع القيادي الراحل شكري بلعيد، ورحب بالحوار مع الجناح غير المسلح من أنصار الشريعة، مشيرا إلى أن القبض على أبو عياض لن يقضي على الإرهاب في تونس.
حيث قال: "«لم أكن على خلاف شخصي مع الشهيد شكري بلعيد ولم نتبادل أي شتم ولا شيء من ذلك، وإنما كنا نتناقش أحيانا في إحدى الحصص التلفزية، ولا يمكن الربط بأي حال بين استهدافه وعلاقتي به أو علاقتي بالآخرين، أنا كنت كوزير مسؤول عن بسط الأمن ومقاومة الجريمة ومتابعة هذا الأمر، وبذلنا جهودنا كبيرة لحماية الشخصيات، غير أن الإرهاب استفاد من الحرية وانفلات الأوضاع بعد الثورة".
مضيفا: "نحن سعينا لعدم اقتحام الجامع خلال وجود أبو عياض داخله، منعا لإراقة الدماء في ظل وجود عدد كبير جدا من المواطنين في الداخل والخارج.. ابو عياض ليس الإرهابي الوحيد الذي هرب من تونس، بل هناك تعاون مع عدة دول لملاحقة عشرات الإرهابيين الفارين من البلاد، لكن هناك تركيز على أبو عياض كونه المسؤول الأول عن تنظيم أنصار الشريعة الذي فيه جناح مسلح فككناه وعرفنا تركيبته وخططه والداخلية ما زالت تبحث عن العناصر الهاربة لتقديمهم للعدالة".
حيث قال: "«لم أكن على خلاف شخصي مع الشهيد شكري بلعيد ولم نتبادل أي شتم ولا شيء من ذلك، وإنما كنا نتناقش أحيانا في إحدى الحصص التلفزية، ولا يمكن الربط بأي حال بين استهدافه وعلاقتي به أو علاقتي بالآخرين، أنا كنت كوزير مسؤول عن بسط الأمن ومقاومة الجريمة ومتابعة هذا الأمر، وبذلنا جهودنا كبيرة لحماية الشخصيات، غير أن الإرهاب استفاد من الحرية وانفلات الأوضاع بعد الثورة".
مضيفا: "نحن سعينا لعدم اقتحام الجامع خلال وجود أبو عياض داخله، منعا لإراقة الدماء في ظل وجود عدد كبير جدا من المواطنين في الداخل والخارج.. ابو عياض ليس الإرهابي الوحيد الذي هرب من تونس، بل هناك تعاون مع عدة دول لملاحقة عشرات الإرهابيين الفارين من البلاد، لكن هناك تركيز على أبو عياض كونه المسؤول الأول عن تنظيم أنصار الشريعة الذي فيه جناح مسلح فككناه وعرفنا تركيبته وخططه والداخلية ما زالت تبحث عن العناصر الهاربة لتقديمهم للعدالة".
إرسال تعليق