- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- صحيفة آخر خبر تقول أن قطع الكهرباء هي عملية تجريبية لما سيحدث في الأيام القادمة !!
من قبل : Unknown
الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": رجّح الكثير في الشارع التونسي إمكانية أن يكون انقطاع التيار الكهربائي جزء من عملية إرهابية مدبّرة مسبقا لاستهداف شخصيات سياسية ومنشآت حيوية.
وأوردت "آخر خبر" أن مصادر رفيعة المستوى في وزارة الداخلية لم تنف إمكانية أن تكون حادثة انقطاع التيار الكهربائي بمثابة "بروفة" تجريبية لـ"ليلة الساعة الصفر" التي تراهن عليها التنظيمات والخلايا الإرهابية النشيطة والنائمة بقيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لقلب نظام الحكم في تونس والسيطرة على المنشآت الحيوية استعدادا لإعلان دولتهم المنشودة مثلما فعلت "داعش" في العراق.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن سوق الجملة بصفاقس نقطة تجميع رئيسية لشحنات الأسلحة المهربة من ليبيا والجزائر، وأن المجموعات الارهابية قد وظفت سيارات السمك وسيارات الاسعاف الخاصة بصفاقس لإغراق البلاد بالأسلحة والمتفجرات.
وقد تم ضبط خطة أمنية طارئة بمجرد انقطاع التيار الكهربائي وغرق البلاد في الظلام يوم الأحد وإرسال فرق أمنية مسلحة لحماية المطارات ومقرات وزارات السيادة والنقاط الامنية الكبرى والمنشآت الحيوية الصادرة في شأنها تقارير سابقة تحذر من وجود مخطط إرهابي لاستهدافها.
وأوردت "آخر خبر" أن مصادر رفيعة المستوى في وزارة الداخلية لم تنف إمكانية أن تكون حادثة انقطاع التيار الكهربائي بمثابة "بروفة" تجريبية لـ"ليلة الساعة الصفر" التي تراهن عليها التنظيمات والخلايا الإرهابية النشيطة والنائمة بقيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لقلب نظام الحكم في تونس والسيطرة على المنشآت الحيوية استعدادا لإعلان دولتهم المنشودة مثلما فعلت "داعش" في العراق.
وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن سوق الجملة بصفاقس نقطة تجميع رئيسية لشحنات الأسلحة المهربة من ليبيا والجزائر، وأن المجموعات الارهابية قد وظفت سيارات السمك وسيارات الاسعاف الخاصة بصفاقس لإغراق البلاد بالأسلحة والمتفجرات.
وقد تم ضبط خطة أمنية طارئة بمجرد انقطاع التيار الكهربائي وغرق البلاد في الظلام يوم الأحد وإرسال فرق أمنية مسلحة لحماية المطارات ومقرات وزارات السيادة والنقاط الامنية الكبرى والمنشآت الحيوية الصادرة في شأنها تقارير سابقة تحذر من وجود مخطط إرهابي لاستهدافها.
إرسال تعليق