- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- وزير الداخلية لطفي بن جدو يكشف عن معلومات أمنية خطيرة بخصوص التنظيمات الارهابية في تونس
من قبل : Unknown
الأحد، 14 سبتمبر 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": أكد وزير الداخلية لطفي بن جدو، أن عدد الإرهابيين في الجبال يتراوح بين 80 و90 عنصرا إرهابيا.
وقال لطفي بن جدو إن الوحدات الأمنية تعرف جميع هويات هؤلاء العناصر الإرهابية، وإن السلطات المختصة في انتظار الحصول على المعدات اللازمة للصعود إليهم في الجبال والقمم.
وأقر بن جدو بأن وجود الإرهابيين على الحدود مازال يؤرق السلطات الأمنية التي تحتمل عملية إرهابية من هنا أو هناك.
كما شدد على جدية التهديدات للعملية الانتخابية مشيرا الى اصدار كل من ابو عياض زعيم انصار الشريعة في تونس ودرودكال زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لبيانات تتوعد العملية الانتخابية التونسية وتهدد باستهدافها مهما كان الثمن، مشيرا الى اهمية تنظيم هذه الانتخابات بإعتبارها تمثل نقطة الانتقال في تونس من المؤقت الى الوضع الدائم الذي سيحقق الاستقرار, مؤكدا جاهزية الاجهزة الامنية وانتشارها على جميع انحاء البلاد.
وعن مواجهة التنظيمات الارهابية في تونس، قال الوزير أن الارهاب في تونس شهد تحولا نوعيا خلال العام 2014 فقد انتقل من تنظيم محلي تونسي بحت يمثله تنظيم انصار الشريعة الذي واجهته القوات الامنية الى مواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم داعش وبالتالي فإن بقايا المنتمين لتنظيم انصار الشريعة الذي تم تفكيكه قد بات محل تنافس واستقطاب من قبل هذين التنظيمين (القاعدة وداعش) واشار الوزير الى ان بعض القيادات التابعة لانصار الشريعة قد فرت الى كل من العراق وسوريا لخطب ود التنظيمات الارهابية هناك ، واكد بن جدو على عدم القاء القبض على اي شخص ينتمي الى تنظيم داعش في تونس كما لم يتم رصد اي وجود لهذا التنظيم حتى الان على الاراضي التونسية لكن بالمقابل يسجل وجود للقاعدة في كل من القصرين والكاف وجندوبة في الوسط والشمال الغربي لتونس وهو وجود يعود الى اواخر العام 2012، كما اضاف الوزير التونسي ان ما يميز هذا الحضور للقاعدة هو كون التونسيين هم الاقلية فالقيادات اجنبية والتمويل قادم من مالي ومن بعض الاثرياء العرب والسلاح قادم من ليبيا وقد نجحت الاجهزة الامنية في حصر وجود هذه العناصر في الجبال ويتم العمل على طردهم منها والقضاء عليهم اذا ما توفرت التجهيزات الضرورية وقد تمكن الجيش التونسي ووحدات القوات الخاصة الامنية من تحقيق نجاحات وتوجيه ضربات قوية للارهابيين كما تمت السيطرة على مناطق شاسعة من الشعانبي.
وقال لطفي بن جدو إن الوحدات الأمنية تعرف جميع هويات هؤلاء العناصر الإرهابية، وإن السلطات المختصة في انتظار الحصول على المعدات اللازمة للصعود إليهم في الجبال والقمم.
وأقر بن جدو بأن وجود الإرهابيين على الحدود مازال يؤرق السلطات الأمنية التي تحتمل عملية إرهابية من هنا أو هناك.
كما شدد على جدية التهديدات للعملية الانتخابية مشيرا الى اصدار كل من ابو عياض زعيم انصار الشريعة في تونس ودرودكال زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لبيانات تتوعد العملية الانتخابية التونسية وتهدد باستهدافها مهما كان الثمن، مشيرا الى اهمية تنظيم هذه الانتخابات بإعتبارها تمثل نقطة الانتقال في تونس من المؤقت الى الوضع الدائم الذي سيحقق الاستقرار, مؤكدا جاهزية الاجهزة الامنية وانتشارها على جميع انحاء البلاد.
وعن مواجهة التنظيمات الارهابية في تونس، قال الوزير أن الارهاب في تونس شهد تحولا نوعيا خلال العام 2014 فقد انتقل من تنظيم محلي تونسي بحت يمثله تنظيم انصار الشريعة الذي واجهته القوات الامنية الى مواجهة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم داعش وبالتالي فإن بقايا المنتمين لتنظيم انصار الشريعة الذي تم تفكيكه قد بات محل تنافس واستقطاب من قبل هذين التنظيمين (القاعدة وداعش) واشار الوزير الى ان بعض القيادات التابعة لانصار الشريعة قد فرت الى كل من العراق وسوريا لخطب ود التنظيمات الارهابية هناك ، واكد بن جدو على عدم القاء القبض على اي شخص ينتمي الى تنظيم داعش في تونس كما لم يتم رصد اي وجود لهذا التنظيم حتى الان على الاراضي التونسية لكن بالمقابل يسجل وجود للقاعدة في كل من القصرين والكاف وجندوبة في الوسط والشمال الغربي لتونس وهو وجود يعود الى اواخر العام 2012، كما اضاف الوزير التونسي ان ما يميز هذا الحضور للقاعدة هو كون التونسيين هم الاقلية فالقيادات اجنبية والتمويل قادم من مالي ومن بعض الاثرياء العرب والسلاح قادم من ليبيا وقد نجحت الاجهزة الامنية في حصر وجود هذه العناصر في الجبال ويتم العمل على طردهم منها والقضاء عليهم اذا ما توفرت التجهيزات الضرورية وقد تمكن الجيش التونسي ووحدات القوات الخاصة الامنية من تحقيق نجاحات وتوجيه ضربات قوية للارهابيين كما تمت السيطرة على مناطق شاسعة من الشعانبي.
إرسال تعليق