- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الأخبار المحلية »
- مرورا بالفرجة السينمائية المغيبة:قليبية بين هجوم «الخلايعية» وأحاديث السياسة السياسوية
من قبل : Unknown
الاثنين، 1 سبتمبر 2014
في نهاية الأسبوع الأول لشهر أوت وضعت في مدخل قليبية يافطة كتب عليها بالبنط العريض «كومبلي» أي أن لا مكان شاغرا في المدينة وأصبح أبناؤها يتهكمون عبر المواقع الاجتماعية قائلين مثلا «أنا أريد أن أعود لبيتي فهل ياترى يوجد فيه مكان». فما أن انتهى شهر رمضان حتى عرفت قليبية هجوما غير مسبوق من «الخلايعية» هؤلاء المصطافون الذين يقصدون شواطئها الجميلة وبحرها اللازوردي وماءها الناصع الذي لا مثيل له. عادة موسم الاصطياف من نهاية جوان إلى موفى اوت يجلب إلى قليبية المئات بل الآلاف من المصطافين من التونسيين ومنذ سنوات قليلة أصبح يقصد المدينة إخواننا الجزائريون والليبيون بحيث أن المدينة التي تضم عادة أربعين ألف ساكن تتسع إلى ما لا يقل عن مائة ألف نسمة إذا أضفنا إلى الزوار أبناء المدينة الذين يعودون إليها من مهجرهم في إيطاليا وفرنسا وألمانيا.
via قابس اليوم
إرسال تعليق