- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- جريمة بشعة تهز تونس العاصمة: سلفي تكفيري يقدم على ذبح والده بعد شجار معه
من قبل : Unknown
الاثنين، 18 أغسطس 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": اهتزت تونس العاصمة مؤخرا على جريمة ذبح شاب يبلغ من العمر 21 سنة لوالده المقعد والعاجز عن الحركة. وقد اكد مصدر امني ان الابن اعترف بجريمته البشعة بعد ان أنكرها. وقال المتهم في اعترافاته امام الجهات الامنية انه قام بذبح والده من الوريد الى الوريد مستعملا قطعة زجاج حادة مضيفا انه خطط للجريمة منذ فترة قصيرة وكان ينتظر الفرصة الملائمة لتنفيذ المخطط مؤكدا انه يعاني من ضغوطات عديدة بسبب وابل الشتائم التى يرددها والده يوميا ضده .
واكد القاتل انه سئم من تكرار والده الضحية لكلمة «يا بطال» مضيفا انه حذره في عديد المناسبات بان يتركه يعيش حياته بالطريقة التى يراها صالحة قائلا «قتلته لانه يشتمني ويهينني».
وقال المصدر ان الضحية من مواليد 1956 وهو مقعد يعاني من مشاكل صحية منذ فترة مما جعله عاجزا عن العمل والحركة وكان دائماً يتشاجر مع ابنه المتهم داعيا إياه الى ضرورة البحث عن عمل يضمن له حياة كريمة ويساعد اخوته في توفير حاجياتهم.
أما المتهم من مواليد 1993، غادر مقاعد الدراسة سنة 2011 وكان منحرفا حيث سجن سابقا بتهمة السرقة، وقبل خمسة أشهر تفاجأت عائلته بتغيير واضح في معالم شخصيته، واكد المتحدث ان المتهم تحول من منحرف الى سلفي ثم سلفي متطرف ويميل الى العنف.
تشاجر الابن القاتل مع والده الضحية يوم الجريمة، وهذا ما جعل المتهم يقرر الانتقام من ابيه، فعاد الى منزله ليلا ودخل غرفة الضحية حاملا بيده قطعة من الزجاج الحادة وقام بذبحه من الوريد إلى الوريد دون شفقة، وكرر عملية الذبح عديد المرات حتى تأكد من موت والده المقعد. الضحية عجز عن الدفاع عن نفسه لانه مقعد وعاجز عن الحركة وهذا ما ساعد ابنه القاتل على القيام بجريمته بهدوء قبل ان يغادر الغرفة ويلتحق لاحقا بأفراد عائلته التى أفاقت على صدمة انتشار دماء ابيهم على كامل جدران الغرفة.
حاول الابن القاتل ان يبدي تأثره بالجريمة التي حصلت لوالده ثم فر من المنزل خوفا من اكتشاف أمره لدى الجهات الامنية التى حضرت على عين المكان وقامت بالتحقيق لتكتشف ان الابن هو صاحب الجريمة البشعة التى هزت منطقة العمران بالعاصمة.
من جهة أخرى، مازالت العائلة تعيش هول الصدمة بسبب فقدان الأب وتورط ابنهم البالغ من العمر 21 سنة في ذبح والده المقعد وحسب المتحدث فان عددا من افراد العائلة يعتقدون ان ابنهم مريض نفسيا وهذا ما نفاه المصدر الأمني لان القاتل خطط سابقا ونفذ جريمته بهدوء.
واكد القاتل انه سئم من تكرار والده الضحية لكلمة «يا بطال» مضيفا انه حذره في عديد المناسبات بان يتركه يعيش حياته بالطريقة التى يراها صالحة قائلا «قتلته لانه يشتمني ويهينني».
وقال المصدر ان الضحية من مواليد 1956 وهو مقعد يعاني من مشاكل صحية منذ فترة مما جعله عاجزا عن العمل والحركة وكان دائماً يتشاجر مع ابنه المتهم داعيا إياه الى ضرورة البحث عن عمل يضمن له حياة كريمة ويساعد اخوته في توفير حاجياتهم.
أما المتهم من مواليد 1993، غادر مقاعد الدراسة سنة 2011 وكان منحرفا حيث سجن سابقا بتهمة السرقة، وقبل خمسة أشهر تفاجأت عائلته بتغيير واضح في معالم شخصيته، واكد المتحدث ان المتهم تحول من منحرف الى سلفي ثم سلفي متطرف ويميل الى العنف.
تشاجر الابن القاتل مع والده الضحية يوم الجريمة، وهذا ما جعل المتهم يقرر الانتقام من ابيه، فعاد الى منزله ليلا ودخل غرفة الضحية حاملا بيده قطعة من الزجاج الحادة وقام بذبحه من الوريد إلى الوريد دون شفقة، وكرر عملية الذبح عديد المرات حتى تأكد من موت والده المقعد. الضحية عجز عن الدفاع عن نفسه لانه مقعد وعاجز عن الحركة وهذا ما ساعد ابنه القاتل على القيام بجريمته بهدوء قبل ان يغادر الغرفة ويلتحق لاحقا بأفراد عائلته التى أفاقت على صدمة انتشار دماء ابيهم على كامل جدران الغرفة.
حاول الابن القاتل ان يبدي تأثره بالجريمة التي حصلت لوالده ثم فر من المنزل خوفا من اكتشاف أمره لدى الجهات الامنية التى حضرت على عين المكان وقامت بالتحقيق لتكتشف ان الابن هو صاحب الجريمة البشعة التى هزت منطقة العمران بالعاصمة.
من جهة أخرى، مازالت العائلة تعيش هول الصدمة بسبب فقدان الأب وتورط ابنهم البالغ من العمر 21 سنة في ذبح والده المقعد وحسب المتحدث فان عددا من افراد العائلة يعتقدون ان ابنهم مريض نفسيا وهذا ما نفاه المصدر الأمني لان القاتل خطط سابقا ونفذ جريمته بهدوء.
إرسال تعليق