- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- ياسين العياري يكشف عن الجهة الإستخباراتية المتورطة في العمليات الإرهابية بتونس
من قبل : Unknown
الخميس، 24 يوليو 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": بقلم المدون ياسين العياري ابن العقيد الطاهر العياري الذي استشهد في الروحية - عمناول.. دخلوا م الدزاير، قتلوا ثمنية.. رجعوا للدزاير.
البوسعادي : الألغام و الأوامر تجينا م الدزاير، الأوامر تجي م الدزاير.
السنا، بين 40 و 60 حسب وزير الدفاع، يدخلوا م الدزاير، يرجعوا للدزاير.
باهي سيدي، أحنا جيشنا تاعب و ما عندوش متريال، و جيش الدزاير : لا شافهم داخلين، لا راجعين، لا إشتبك مريرة معاهم.. و إلا.. متدرب مليح! لا للنيران الصديقة
الله يرحمك يا بن مراد.. أشار إلى الإتجاه الصحيح منذ بلعيد، فقطفته السكتة القلبية.
الدزاير عملت انتخاباتها المسخرة، بالسكايب، و هي لن تسمح لنا بأن نعمل إنتخاباتنا، أن ننجح تجربة ترى فيها خطر على نظامها : الله الله، على حدودها إنتخابات نزيهة و إسلاميين أطراف في الحكم! عام، زوز تلاثة : يموت بو تفليقة و الدزيرة يوليو يحبو كيفنا! هذاكا الي مازال.
جماعة كلمة مؤامرة دولية و إقليمية باش تتدخل مخاخكم حتى دون دليل، لازم فيها قطر، الدول الأخرى الكل محلاهم و لا عندهم لا مصالح لا إستخبارات، خطابي ليس لكم، أنستكم بالجويني و غجاء و العماري.
بعد الفاجعة، إنتضرنا أن تجيب الدولة على الإرهاب، بقانون إصلاح التعليم، بقانون إصلاح الجباية، بقانون رفع إرهاب الدولة : صببطار القصرين ما فيهش سكانار، بقانون يشفي الغليل و يحاسب إرهابيي ستين عام.
لقيناها تجيب.. بقانون إرهاب، يظيف لإرهاب الدولة و إرهاب بوشماوي.. إرهاب البوليس.
الي طلع للجبل، متملح منك و من قانونك، فات فيه الفوت!
بقانون إرهابك، ستطلق يد البوليس ليتصرف كطاغوت، فينقم من ينقم، و يعامل البوليس.. كطاغوت!
الي طلع للجبل، فات فيه الفوت، قاتل و إلا مقتول، و كم يتحمل إرهاب الدولة لعقود نتيجة طلوعه للجبل.
الي ينجم نهار يطلع، قوانين التعليم و التنمية و الجباية و العدالة تخليه يؤمن بالدولة، قانون إرهابكم يخليه يكفر بيها و يطلع للجبل.
أنتم تعلمون! كلكم تعلمون، أما إنتوما حاشتكم بيه يطلع للجبل، لتبرروا به سرقتكم، نهبكم، تفليمكم، إرهابكم.. و نبرر به صمتنا..على سكانار في سبيطار القصرين أو محاسبة المسؤول على خروج قطار م السكة و الا سألانكم ويني فلوس الفسفاط : ذاك أيضا، يدخل تحت الإرهاب و إرباك الدولة.
خطابي ليس لمسؤول، المسؤول اليوم يسمع م السفير الي حطه، لست صاحب فضل عليه، ما إنتخبتوش، هو سيسمع فقط من أصحاب الفضل عليه.
خطابي لكل مواطن شريف، يرغب حقا في مكافحة الإرهاب، و إن سقط ضحيته، فهدفه أن لا يكون ضحيته إبنه، موش ضباع الرقص على الجثث.
قانون العدالة الإنتقالية، قوانين تكف إرهاب الدولة : حتى الي في مكثر عنده الحق في طبيب و سكانار، قوانين تصلح التعليم، قوانين تحاسب الإرهابيين القدم، و تجعل من يئس من الدولة يرى عدلا و أملا، هي السبيل الأوحد و الأصعب لمكافحة الإرهاب.. الإرهاب الي يدار م الدزاير، أولادنا ماهم كان الي هرب من إرهاب الدولة، حصل في إرهاب نوع آخر.
أما ما طالبت به كتائب الخماج م البوليسية و الخماج من مثقف برتبة رئيس شعبة و السياسي برتبة ضبع جثث، ماهو كان إنجاح للإرهاب و أهدافه.
ما نيش نعيط سلمية سلمية، الي هز السلاح، إختار طريقه، له السلاح، و إن جنح للسلم نجنح له.
نعيط : لا تجعل حربك على الإرهاب، مصنع إرهاب، خمم في ولدك.. كثيرون ملي في الجبل اليوم، تعذبوا و عنفهم و اعتدى عليهم بوليس بن علي على الشبهة، فكان ردهم : الجبل : أ فلا تتعضون، تتدبرون!
هذا موقف و راي، من إكتوى بنار الإرهاب، الي قتلولو بوه، دخلوا م الدزاير زادة، لا أحد عافس على الجمرة قدي، و وضعت العاطفة جانبا.
فهل أنتم على هذا قادرون!!
الآن فكر.. في أي صف أنت : من يرغب في مكافحة الإرهاب، أو من يرغب في إستثماره!
البوسعادي : الألغام و الأوامر تجينا م الدزاير، الأوامر تجي م الدزاير.
السنا، بين 40 و 60 حسب وزير الدفاع، يدخلوا م الدزاير، يرجعوا للدزاير.
باهي سيدي، أحنا جيشنا تاعب و ما عندوش متريال، و جيش الدزاير : لا شافهم داخلين، لا راجعين، لا إشتبك مريرة معاهم.. و إلا.. متدرب مليح! لا للنيران الصديقة
الله يرحمك يا بن مراد.. أشار إلى الإتجاه الصحيح منذ بلعيد، فقطفته السكتة القلبية.
الدزاير عملت انتخاباتها المسخرة، بالسكايب، و هي لن تسمح لنا بأن نعمل إنتخاباتنا، أن ننجح تجربة ترى فيها خطر على نظامها : الله الله، على حدودها إنتخابات نزيهة و إسلاميين أطراف في الحكم! عام، زوز تلاثة : يموت بو تفليقة و الدزيرة يوليو يحبو كيفنا! هذاكا الي مازال.
جماعة كلمة مؤامرة دولية و إقليمية باش تتدخل مخاخكم حتى دون دليل، لازم فيها قطر، الدول الأخرى الكل محلاهم و لا عندهم لا مصالح لا إستخبارات، خطابي ليس لكم، أنستكم بالجويني و غجاء و العماري.
بعد الفاجعة، إنتضرنا أن تجيب الدولة على الإرهاب، بقانون إصلاح التعليم، بقانون إصلاح الجباية، بقانون رفع إرهاب الدولة : صببطار القصرين ما فيهش سكانار، بقانون يشفي الغليل و يحاسب إرهابيي ستين عام.
لقيناها تجيب.. بقانون إرهاب، يظيف لإرهاب الدولة و إرهاب بوشماوي.. إرهاب البوليس.
الي طلع للجبل، متملح منك و من قانونك، فات فيه الفوت!
بقانون إرهابك، ستطلق يد البوليس ليتصرف كطاغوت، فينقم من ينقم، و يعامل البوليس.. كطاغوت!
الي طلع للجبل، فات فيه الفوت، قاتل و إلا مقتول، و كم يتحمل إرهاب الدولة لعقود نتيجة طلوعه للجبل.
الي ينجم نهار يطلع، قوانين التعليم و التنمية و الجباية و العدالة تخليه يؤمن بالدولة، قانون إرهابكم يخليه يكفر بيها و يطلع للجبل.
أنتم تعلمون! كلكم تعلمون، أما إنتوما حاشتكم بيه يطلع للجبل، لتبرروا به سرقتكم، نهبكم، تفليمكم، إرهابكم.. و نبرر به صمتنا..على سكانار في سبيطار القصرين أو محاسبة المسؤول على خروج قطار م السكة و الا سألانكم ويني فلوس الفسفاط : ذاك أيضا، يدخل تحت الإرهاب و إرباك الدولة.
خطابي ليس لمسؤول، المسؤول اليوم يسمع م السفير الي حطه، لست صاحب فضل عليه، ما إنتخبتوش، هو سيسمع فقط من أصحاب الفضل عليه.
خطابي لكل مواطن شريف، يرغب حقا في مكافحة الإرهاب، و إن سقط ضحيته، فهدفه أن لا يكون ضحيته إبنه، موش ضباع الرقص على الجثث.
قانون العدالة الإنتقالية، قوانين تكف إرهاب الدولة : حتى الي في مكثر عنده الحق في طبيب و سكانار، قوانين تصلح التعليم، قوانين تحاسب الإرهابيين القدم، و تجعل من يئس من الدولة يرى عدلا و أملا، هي السبيل الأوحد و الأصعب لمكافحة الإرهاب.. الإرهاب الي يدار م الدزاير، أولادنا ماهم كان الي هرب من إرهاب الدولة، حصل في إرهاب نوع آخر.
أما ما طالبت به كتائب الخماج م البوليسية و الخماج من مثقف برتبة رئيس شعبة و السياسي برتبة ضبع جثث، ماهو كان إنجاح للإرهاب و أهدافه.
ما نيش نعيط سلمية سلمية، الي هز السلاح، إختار طريقه، له السلاح، و إن جنح للسلم نجنح له.
نعيط : لا تجعل حربك على الإرهاب، مصنع إرهاب، خمم في ولدك.. كثيرون ملي في الجبل اليوم، تعذبوا و عنفهم و اعتدى عليهم بوليس بن علي على الشبهة، فكان ردهم : الجبل : أ فلا تتعضون، تتدبرون!
هذا موقف و راي، من إكتوى بنار الإرهاب، الي قتلولو بوه، دخلوا م الدزاير زادة، لا أحد عافس على الجمرة قدي، و وضعت العاطفة جانبا.
فهل أنتم على هذا قادرون!!
الآن فكر.. في أي صف أنت : من يرغب في مكافحة الإرهاب، أو من يرغب في إستثماره!
إرسال تعليق