- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الثورة نيوز »
- وقفة احتجاجية في صفاقس بعد تورط عون أمن في مقتل فتاة حرقا
من قبل : Unknown
الخميس، 31 يوليو 2014
مدونة "الثورة نيوز - عاجل": نظم عدد من الحقوقيين وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية صفاقس على خلفية وفاة الفتاة ماني الفهمي اليوسفي البالغة من العمر 19 سنة والتي كانت قد أحرقت نفسها يوم العيد أمام منطقة الأمن الوطني في صفاقس.
وطالبت رئيسة جمعية التكافل والعمل الإجتماعي شادية جمل بالتحقيق مع أحد أعوان الفرقة العدلية بصفاقس الجنوبية.
وقالت شادية جمل إن الفتاة أماني لم تحرق نفسها بإرادتها بل أن العون هو الذي دفعها إلى ذلك بعد الاعتداء عليها ماديا ولفظيا.
من جهتها طالبت عائلة أماني بحق ابنتها مؤكدة أن الأخيرة تعرضت لعديد الانتهاكات وإلى الهرسلة من طرف العون.
وحسب المعطيات الأولية عن الحادثة فقد تحولت الهالكة كعادتها إلى جهة مدنين للتزود بالبضاعة التي تتاجر فيها وعند عودتها إلى مدينة صفاقس على الساعة الواحدة ليلا استوقفتها سيارة دورية أمنية وسألها أحد أعوانها عن سبب تواجدها في ساعة متأخرة فردت عليه بأنها كانت بصدد اقتناء مجموعة من "القفاطن" ثم سلمته بعد ذلك بطاقة تعريفها الوطنية آنذاك نزل من السيارة ومسكها من شعرها وأجبرها على الصعود الى السيارة الأمنية بعد أن أسمعها وابلا من السب والشتائم ثم قام عون آخر بشد وثاقها وعمد آخر الى ركلها برجله على مستوى المعدة مما تسبب في نزيف الدم من فمها وأغمي عليها.
وقد شعرت أماني بحسرة كبيرة مما دفعها الى اضرام النار بجسدها أمام مركز الأمن.
من جانبه وجه الصحفي الإستقصائي رمزي بالطيبي الرسالة التالية إلى أعوان الأمن: "ليعلم أيّ عون أمن أنّ إفراطه في إستعمال القوة أو إعتدائه على أيّ مواطن هو ليس خرقا للقانون أو إنعداما للمهنية فحسب، بل في هذا التوقيت هو دعم مباشر للإرهاب الذي يسعى جاهدا وراء حاضنة شعبية. ما حصل مع أماني اليوسفي جريمة في حقّ الأمن القومي قبل أن يكون جريمة في حقّ الفتاة. يقول بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية : شعب مستعدّ للتضحية ببعض الحريات مقابل قليل من الأمن، لا يستحقّ لا الحرية و لا الأمن و مصيره أن يفقدهما."
وطالبت رئيسة جمعية التكافل والعمل الإجتماعي شادية جمل بالتحقيق مع أحد أعوان الفرقة العدلية بصفاقس الجنوبية.
وقالت شادية جمل إن الفتاة أماني لم تحرق نفسها بإرادتها بل أن العون هو الذي دفعها إلى ذلك بعد الاعتداء عليها ماديا ولفظيا.
من جهتها طالبت عائلة أماني بحق ابنتها مؤكدة أن الأخيرة تعرضت لعديد الانتهاكات وإلى الهرسلة من طرف العون.
وحسب المعطيات الأولية عن الحادثة فقد تحولت الهالكة كعادتها إلى جهة مدنين للتزود بالبضاعة التي تتاجر فيها وعند عودتها إلى مدينة صفاقس على الساعة الواحدة ليلا استوقفتها سيارة دورية أمنية وسألها أحد أعوانها عن سبب تواجدها في ساعة متأخرة فردت عليه بأنها كانت بصدد اقتناء مجموعة من "القفاطن" ثم سلمته بعد ذلك بطاقة تعريفها الوطنية آنذاك نزل من السيارة ومسكها من شعرها وأجبرها على الصعود الى السيارة الأمنية بعد أن أسمعها وابلا من السب والشتائم ثم قام عون آخر بشد وثاقها وعمد آخر الى ركلها برجله على مستوى المعدة مما تسبب في نزيف الدم من فمها وأغمي عليها.
وقد شعرت أماني بحسرة كبيرة مما دفعها الى اضرام النار بجسدها أمام مركز الأمن.
من جانبه وجه الصحفي الإستقصائي رمزي بالطيبي الرسالة التالية إلى أعوان الأمن: "ليعلم أيّ عون أمن أنّ إفراطه في إستعمال القوة أو إعتدائه على أيّ مواطن هو ليس خرقا للقانون أو إنعداما للمهنية فحسب، بل في هذا التوقيت هو دعم مباشر للإرهاب الذي يسعى جاهدا وراء حاضنة شعبية. ما حصل مع أماني اليوسفي جريمة في حقّ الأمن القومي قبل أن يكون جريمة في حقّ الفتاة. يقول بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية : شعب مستعدّ للتضحية ببعض الحريات مقابل قليل من الأمن، لا يستحقّ لا الحرية و لا الأمن و مصيره أن يفقدهما."
إرسال تعليق