- الرجوع إلى الصفحة الرئيسية »
- الأخبار المحلية »
- الأمن التونسي يحصد المزيد من الانتصارات
من قبل : ninja 0010
الاثنين، 17 فبراير 2014
قال الناطق باسم الوزارة محمد علي العروي "إثر تبادل كثيف لإطلاق النار مع المجموعة تمّ القبض على أربعة عناصر".
وأضاف العروي أن من بين الإرهابيين المشتبهين المقبوض عليهم أحمد المالكي المكنى الصومالي "المتورط في اغتيال الشهيد محمد البراهمي".
وسرّبت يومية الصريح تفاصيل عن الاعترافات المزعومة للمشتبه الثلاثاء 11 فبراير. وبحسب اليومية التونسية فإن المكي اعترف بالمشاركة في عدة عمليات منها اغتيال البراهمي.
ويُعتقد كذلك أن المشتبه له علاقات وثيقة مع زعيم أنصار الشريعة أبو عياض، حسب ما أورده موقع تينيزي نيمريك . ويذكر أن الإرهابي التونسي اعتُقل في ليبيا ديسمبر الماضي.
مباركة أرملة البراهمي قالت لوسائل إعلامية "لقد شعرت بارتياح كبير إثر خبر اعتقال الصومالي بعد تواتر الأنباء على فيسبوك. لكن مشكلتي ليست مع الصومالي بل من دبر وموّل عملية ]الاغتيال[".
وكان زوجها قد لقي حتفه يوليو الماضي على يد معتدين مجهولين أمام منزله في أريانة، أشهر قليلة بعد اغتيال زميله السياسي المعارض شكري بلعيدفي ظروف مشابهة.
وأعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو الثلاثاء الماضي أن قاتل بلعيد كان من بين المشتبهين السبعة الذين قضوا خلال حصار منزل في رواد بضاحية العاصمة التونسية والذي تواصل لنحو 20 ساعة.
وقال بن جدو بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال بلعيد "هذه أفضل هدية يمكن أن نقدمها للتونسيين".
وشأنه شأن أرملة البراهمي، قال عبد المجيد شقيق بلعيد إن القاتل المعلن عنه لم يتحرك بمفرده.
وقال "هناك أطراف أخرى متورطة ونأمل القبض عليها للكشف عن الحقيقة".
الصحفي والمحلل السياسي نور الدين المباركي قال "ما حدث في أريانة، وقبل ذلك في رواد، يعيد طرح ملف الإشراف الأمني على ولاية أريانة خلال المدة الفارطة".
مختار بالنصر نائب رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، كان أكثر إيجابية، وقال لمغاربية "نجاح العمليات الأمنية الأخيرة هو دليل على الجهد الذي قامت به عناصر الأمن لفترة طويلة".
وقال "العملية جاءت في هذا الوقت بالذات لأنه من الناحية التقنية الميدانية كل هذه العمليات تُدرس ثم يتم جمع المعلومات وبالتالي تحديد الوقت المناسب ثم التنفيذ".
وأضاف المحلل الأمني "نحن في حرب حقيقية ضد الإرهاب وهذه الحرب تتطلب جهود الجميع من أحزاب ومجتمع مدني وإعلام، لأن شق هذا الصف يمس من جوهر القضية
وأضاف العروي أن من بين الإرهابيين المشتبهين المقبوض عليهم أحمد المالكي المكنى الصومالي "المتورط في اغتيال الشهيد محمد البراهمي".
وسرّبت يومية الصريح تفاصيل عن الاعترافات المزعومة للمشتبه الثلاثاء 11 فبراير. وبحسب اليومية التونسية فإن المكي اعترف بالمشاركة في عدة عمليات منها اغتيال البراهمي.
ويُعتقد كذلك أن المشتبه له علاقات وثيقة مع زعيم أنصار الشريعة أبو عياض، حسب ما أورده موقع تينيزي نيمريك . ويذكر أن الإرهابي التونسي اعتُقل في ليبيا ديسمبر الماضي.
مباركة أرملة البراهمي قالت لوسائل إعلامية "لقد شعرت بارتياح كبير إثر خبر اعتقال الصومالي بعد تواتر الأنباء على فيسبوك. لكن مشكلتي ليست مع الصومالي بل من دبر وموّل عملية ]الاغتيال[".
وكان زوجها قد لقي حتفه يوليو الماضي على يد معتدين مجهولين أمام منزله في أريانة، أشهر قليلة بعد اغتيال زميله السياسي المعارض شكري بلعيدفي ظروف مشابهة.
وأعلن وزير الداخلية لطفي بن جدو الثلاثاء الماضي أن قاتل بلعيد كان من بين المشتبهين السبعة الذين قضوا خلال حصار منزل في رواد بضاحية العاصمة التونسية والذي تواصل لنحو 20 ساعة.
وقال بن جدو بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيال بلعيد "هذه أفضل هدية يمكن أن نقدمها للتونسيين".
وشأنه شأن أرملة البراهمي، قال عبد المجيد شقيق بلعيد إن القاتل المعلن عنه لم يتحرك بمفرده.
وقال "هناك أطراف أخرى متورطة ونأمل القبض عليها للكشف عن الحقيقة".
الصحفي والمحلل السياسي نور الدين المباركي قال "ما حدث في أريانة، وقبل ذلك في رواد، يعيد طرح ملف الإشراف الأمني على ولاية أريانة خلال المدة الفارطة".
مختار بالنصر نائب رئيس المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل، كان أكثر إيجابية، وقال لمغاربية "نجاح العمليات الأمنية الأخيرة هو دليل على الجهد الذي قامت به عناصر الأمن لفترة طويلة".
وقال "العملية جاءت في هذا الوقت بالذات لأنه من الناحية التقنية الميدانية كل هذه العمليات تُدرس ثم يتم جمع المعلومات وبالتالي تحديد الوقت المناسب ثم التنفيذ".
وأضاف المحلل الأمني "نحن في حرب حقيقية ضد الإرهاب وهذه الحرب تتطلب جهود الجميع من أحزاب ومجتمع مدني وإعلام، لأن شق هذا الصف يمس من جوهر القضية
إرسال تعليق